وهو: مخرج الماء، والسيل من جهة المرابض، " حتى تقوم إلى ثعلب مربضك، وتسده بإزارك، فقام أبو لبابة، فأخذ إزاره، فسد ثعلب المربض " يعني: مخرج المربض، وهو الذي يجري معه السيل، " فسده بإزاره، فاستهلت السماء، وانقطع الماء " كما أخبر -عليه الصلاة والسلام-.
حديث: خرج النبي - متواضعا متبذلا
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: " خرج النبي - متواضعا، متبذلا، متخشعا، مترسلا، متضرعا، فصلى ركعتين، كما يصلي في العيد، لم يخطب خطبتكم هذه ". رواه الخمسة، وصححه الترمذي، وأبو عوانة، وابن حِبَّانَ.
وهكذا السنة، أن يخرج متواضعا، على هيئة التواضع، والخشوع، والمقام يقتضي التواضع في كل حال.
لكن الزيادة من ذلك مزيد من التواضع في الطلب، وهكذا يكون العبد، يكون بقلب منكسر، وخاشع، متبذل، يعني: يلبس ثيابا لا تكون .. ، يعني كما جاء، ليست ثياب الزينة.
" متخشعا ".
يعني: في صوته، وفي بصره -عليه الصلاة والسلام-.
" مترسلا ".
يعني: متأنيا.
" متضرعا ".
أي: سائلا الله - ملحا في الدعاء.
" فصلى ركعتين، كما يصلي في العيد، لم يخطب خطبتكم هذه " رواه الخمسة، وصححه الترمذي، وأبو عوانة، وابن حِبَّانَ.
الخمسة: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد، وهو من طريق هشام بن إسحاق بن عبد الله بن الكنانة المدني، وهو مقبول.