بمعنى أنه في كل ركعة ثلاث ركوعات، فيكون المجموع ست ركعات، والسجدات على حالها.
والصواب أنه كما سبق، أنهما ركوعان في كل ركعة.
حديث: صلى فركع خمس ركعات وسجد سجدتين
ولأبي داود عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - " صلى، فركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، وفعل في الثانية مثل ذلك ".
وهذا الخبر ضعيف، أو منكر، ضعيف؛ لأنه من طريق أبي جعفر الرازي، وهو سيئ الحفظ، وهو مخالف أيضا للأخبار الصحيحة المعروفة في الصحيحين، في أن صلاته -عليه الصلاة والسلام- ركوعان في كل ركعة.
وعلى هذا يكون المجموع في حديث أبيٍّ عشر ركوعات في ركعتين.
حديث: ما هبت الريح إلا جثا النبي - على ركبتيه
وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: " ما هبت الريح إلا جثا النبي - على ركبتيه، وقال: اللهم اجعلها رحمة، ولا تجعلها عذابا " رواه الشافعي، والطبراني.
هذا الحديث رواه الشافعي، والطبراني، وهو من طريق حسين بن قيس، الذي يكنى بحنش، وهو حسين بن قيس الرحبي، وهو ضعيف، أو متروك الرواية.
ورواه الشافعي أيضا بإسناد ضعيف، فهي رواية ضعيفة.
والرواية الصحيحة " أنه -عليه الصلاة والسلام- كان إذا رأى الريح أقبل، وأدبر " -عليه الصلاة والسلام-.
وكان يقول: " الريح من روح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب " كما عند أبي داود من حديث أبي هريرة، وجاء معناه في صحيح مسلم عن عائشة.