تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معه ثلاثة، فعلى هذا نقول: يجب أن تقام الجمعة في المكان الذي تقام فيه الجمعة، ويكون مع الإمام اثنان فبه يحصل الوجوب بهما.

س: قوله في الحديث: " فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي " ما المراد بالصلاة هل هي الشرعية؟.

ج: لا، قوله: قائم معناه ملازم ما هو قائم من القيام، قوله: قائم، أي: ملازم يصلي: يدعو. هذا معنى قوله: قائم، ليس المراد "قائم" أنه من القيام، وأنه يصلي من الصلاة لا.

ركعتين، ثم إذا جلس للتشهد، تقوم الطائفة الثانية، فإن شاءت أتمت، يجلس في التشهد، فعلى إحدى الصفتين تكمل الطائفة الأولى الصلاة، وعلى الطائفة الثانية تذهب بعد الركعتين إلى مصافِّ أصحابها، ثم تأتي الطائفة الثانية، فتدرك معه تكبيرة الإحرام، وتدرك معه الركعة الثالثة، وهو في صلاة المغرب، تدرك معه الركعة الأخيرة، نعم، الركعة الأخيرة الثالثة.

وهو في صلاة المغرب تدرك معه الركعة الأخيرة، ثم بعد ذلك يسلمون معه، ويقضون على إحدى الصفتين، أو ينتظر الجميع، ويأتون، ويسلم، وكل يقضي، كما في حديث ابن عمر.

لكن يقضون، كل منها تقضي بعد الأخرى، لا يكونون في حال واحدة، كما سبق، نقضي هذه، ثم نقضي هذه. هذا هو الأحوط لأمر العدو، وهو الذي جاء في حديث عبد الله بن مسعود، عند أبي داود.

س: يقول: إذا خرج المسلم يوم العيد: عيد الفطر للمسجد، قبل الفجر، وأراد اتباع السنة، فهل يأكل تمرات قبل خروجه من منزله؟ أو يصطحب معه التمرات إلى المسجد كما يفعل الكثير من المساجد، ومنها المسجد الحرام؟.

ج: المعروف في سنته -عليه الصلاة والسلام- أنه كان يأكل قبل أن يخرج، أما إذا خرج إلى المسجد، فخروجه إلى المسجد، يعني كونه يصطحب معه التمرات، وأكله في المسجد، هذا لم ينقل، ولم يعرف أنه - كان يأكل داخل المسجد؛ لأنه قد ذهب إلى المسجد.

شرح البلوغ · الصفحة ١١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح البلوغص ١١٤٥