فتكبيرة الانتقال ليست داخلة؛ لأنها ليست في حال القيام، إنما هي تكبيرة للانتقال، فإذا قام، كبر خمسا زوائد، ثم يكمل الصلاة. هذا هو المشروع في صلاة العيدين، فتكون التكبيرات ثنتي عشرة تكبيرة.
حديث: كان النبي - يقرأ في الفطر والأضحى بـ"ق"، و "اقتربت"
وعن أبي واقد الليثى.
أبو واقد صحابي مشهور، توفي سنة ثمان وستين - رضي الله عنه - وقيل: إن اسمه: هو الحارث بن مالك. قال: " كان النبي - يقرأ في الفطر والأضحى بـ"ق"، و "اقتربت" " أخرجه مسلم.
وجاء في الرواية الثانية من حديث النعمان بن بشير: " أنه كان يقرأ بـ "سبح"، و"الغاشية" ".
هذا هو الذي ثبت عنه -عليه الصلاة والسلام-، القراءة بهذه السور الأربع، فإذا قرأ بـ "ق"، و"اقتربت"، أو بـ "سبح"، و"الغاشية"، هذا هو السنة.
والأفضل كما جاء في القراءة في صلاة الجمعة: "الجمعة" و"المنافقون"، أو "سبح"، و"الغاشية"، أو "الجمعة" و"الغاشية"، ثلاث صفات. فجاء في الجمعة ثلاث صفات، وجاء في صلاة العيدين صفتان: "ق"، و"اقتربت"، و"سبح" و"الغاشية".
وعلى هذا تكون قد اتفقت الجمعة، والعيد في سبح، والغاشية، وانفردت الجمعة بصفتين، وانفردت صلاة العيدين بصفة، وهي "ق" و"اقتربت"، وانفردت الجمعة بـ "الجمعة" و"المنافقين"، و"الجمعة" و"الغاشية"، فعلى هذا يصلى بأيهما شاء، وإن قرأ بغيره من السور فلا بأس، لكن هذا هو المنقول عنه -عليه الصلاة والسلام.
حديث: كان رسول الله - إذا كان يوم العيد خالف الطريق
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: " كان رسول الله - إذا كان يوم العيد خالف الطريق " أخرجه البخاري.