تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثمرة الثالثة

المسارعة إلى الخيرات، والرغبة في نيل الأجر العظيم: حيث أثنى الله -عز وجل- على أهل الدعوة ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ﴾ قال الشوكاني -رحمه الله-: «فلا شيء أحسن منه، ولا أوضح من طريقه، ولا أكثر ثوابًا من عمله». ومن أعظم ممن يبلغ كلام الله -عز وجل- وأوامره ونواهيه، ويبلغ حديث الرسول - ﷺ -؛ ليخرج الناس من الظلمات إلى النور؟

الثمرة الرابعة

الاستجابة والامتثال لأمر الله -عز وجل- وطاعته: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [آل عمران: ١٠٤]، ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ﴾ قال ابن كثير: «منتصبة للقيام بأمر الله في الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ قال الضحاك: «هم خاصة الصحابة وخاصة الرواة، يعني المجاهدين والعلماء»

وبالدعوة نكون من هؤلاء الذين أثنى الله -عز وجل- عليهم.

الثمرة الخامسة

السعي لنيل الأجور العظيمة، والحسنات الكثيرة مع المشقة القليلة - ولله الحمد- خاصة في مثل هذا الزمن: فقد بشر النبي - ﷺ - بذلك «من دل على خير فله مثل أجر فاعله» [رواه مسلم].

قال النووي -رحمه الله-: «دل بالقول واللسان، والإشارة، والكتابة» وقال -رحمه الله-: «وفيه فضيلة الدلالة على الخير،

من ثمار الدعوة · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

من ثمار الدعوةص ٦