تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اوبالجملة فهو العالم الذي ورث المجد لا عن كلالة، وتحقق الكل أن بيته اهير الجلالة، بيت بني لفكون (4)، هضاب العلم والوقار والسكون، لا زال الخلف في العلم والزهد والولاية وصار في ذا السزمان اية خلد الفضل والدراي من خصه الله ببالعناية منهم يحيون مائر السلف: ودام عبذ الكريم(3) فردا فهو الذي حاز خصل(2) سبق والله يبقيه ذا سمو بجاه خير الورى المرجى عليه أزكى الصلاة تترى(2) لدى ابتداء وفي نهاية قال هذا وكتبه عجلا خجلا مرتجلا العبد الفقير أحمد بن محمد المقري المالكي التلمساني المولد والمنشأ، نزيل فاس المحروسة ثم القاهرة، أخذ الله بيده؛ ووهذا الجواب مني وإن كان كالصدى(6)، فلا مندوحة عنه لمن بلغ من الإنصاف / 1285.

امصدا، وحسب الواقف على جواب العالم المذكور اقتفاء أثره، والاستضاءة بتور (1) إشارة إلى أن وفاة الدماميني كانت في الهند، كما ذكرنا.

2) في الأصل (أنشى).

(11) يعني خالد الأزهري صاحب (قطر الندى) (4) كذا في الأصل (لفكون) بدون الف.

(5) إسم المؤلف.

(27) كذا في الأصل (خصل) ولعله يقصد (قصب) أو (فضل) .

(7) في الأصل (تترا).

(4) في الأصل (كالصدا).

امسه وقمره. وقد خططت هذه الحروف عند قدومي من الحجاز الشريف مم اشتغالي بالسلام، وأجدر (أن)(1) يرتفع بها عني إن أخطأت الملام، والله يجعلنا ممن انظر إليه الواقف عليه بالعين الكليلة، وجعل بعون الله في التدبر الختم دليله، انتهى" .

انقد المؤلف لطريقة المقري في الإجابة: قلت هذا جوابه، وقد ضمنه التقية من إيانة خطته(2) من صوابه، وليس هذا من أن العلماء العاملين والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين(3). ولعمري لقد خان الله ورسوله بزعمه أنه علم من الجواب أبوابا ال خل منها، فغطاها بتزويق الألفاظ وما ألجأه لهذا الأمر إلا الثناء الجميل وحب المدحة المنهي عنه من الشرع، فباع إظهار الحق على زعمه بثمن عاجل، فدخل في القوله تعالى: ولقد أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه اراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون *(5). أليس الواجب عليه تبيين اا في الجواب من الخطا أو الصواب؟ ولا عليه ممن قال أو يقول؛ هذا وهو في فسحة من دنياه، وبينه 7 وبين صاحب الجواب بلاد ومهامه ومغاوز خطيرة، فكيف لو كان اقربه أو نزيله؟ وهذا الذي أورئه ما أورثه(2)، ولله عاقبة الأمور.

اوقد راجعت ما خرج من يدي من الجواب(6) بعد كتابته (2) ما كتب عليه فلم أر افيه ما يخالف القواعد، بل ما تأولت به كلام ابن عطية هو الذي وقع لغيره من بعض العلماء في إعرابه، فإن كانت الأبواب من أجل التأويل المذكور فقد بينا أنها على غير الظاهر إلا أن الظن بابن عطية لم يرد ظاهرها فنزهناه عن الورطة التي أحب هذا االشخص إيقاعه بها وإن كانت هي نقس التأويل فهو قول منصوص للعلماء ودعوى 11ما بين القوسين زيادة منا (2) في الأصل (خطاه).

(3) سورة (العنكبوت) الآية (29) .

(1) سورة (ال عمران) الآية (197) .

() لعل المؤلف يشير إلى ما حل بالمقري من الخوف والغربة والحزن على اهله إلخ ارغم المراسلات التي كانت بينهما، وربما حج المؤلف في حياة المقري، فإنه ليس هناك ما يدل على أنهما التقيا وجها لوجه.

6) أي راجع المؤلف نص جوابه الذي كان كتبه لابن باديس على سؤاله.

2 (7) يشير الضمير إلى أحمد المقري.

أانكاره جهل أو تجاهل وتحريف من صاحبه إلا بقول: لا لا ولا أسلم. وليس العلم هوا اذاك أو سرد الروايات وحفظ الألفاظ.

وقد قدمنا ما قاله ابن العربي في ذلك من أن العلم ليس بكثرة الرواية وإنما هو اما يظهر عند الحاجة إليه في الفتوى من الدراية، قال : فأما السرد للمعلومات فإنما احدث عند فساد القلوب بطلب الظهور والتعالي عن الأقران وكثرة الرياء في الأعمال ل انهى. ولله دره فلقد أوضح في المقال وأبدع، فهذه صفة الحال، لا ترى إلا من ايادر: / قال فلان قال فلان، أو يأتي بنص التأليف على ما هو عليه في الكتاب، فإن 1287.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٩٧