تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووهذا بحسب الطاقة وملازمة المرض المانع إلا ما سبق في خزانة الحفظ، اوالل المسؤول في الشفاء والتوفيق، والهادي إلى سواء الطريق؛ ولا تنسوني من إخلاص العاء؛ وأختم كتابي بالصلاة على أفضل الرسل والأنبياء، واله وصحبه وسلم تسليما".

هذا آخر جوابي عن المسألة ولم أشعر به لما أنا عليه من فادح المرض، حتى لو اسثلت عنه أو عن المسألة لما حصل لي علم بذلك، حتى ورد علي أبو عبد / الله 282 احمد بن باديس من حجه، فذكر لي أنه حمل معه جوابا لنا أجاب عنه أبو العباس المقري تصحيحا لا توضيحا غير ما طرزه بأوصاف هي إلى التهكم عنده أقرب منها التحقيق(3)، ونحن نوردها بلفظها لا من حيث استحسان ظهور الثناء بها بل من حيث إبانة ما له من فصاحة القلم التي حملته على ما آراده وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون )(3). والجواب الحق (يكون) (4) بإظهار العلم لا باستصناع اللفظ. فلما (1) يعني به ابن عطية 2) فهم المؤلف أن في جواب المقري عن المسألة تهكما به رتقم أن ظاهر اللفظ الإشادة به .

(3) سورة (القصص) الآية (65).

(4) ما بين القوسين زيادة منا

أرانيه(1) استخبرته عنه، وجهلت أنني كنت خرج من يدي فلم أشعر إلا وهو محخرجه امن كمه فرأيته فعلمته أنه لي بخطي ولم أشعر بالموطن ولا زمن كتبه(2). ورأيت جواب أبي العباس المقري، حفظه الله تعالى ، به ، ونصه: اجواب المقري عن سؤال ابن باديس: "الحمد لله وحده، صلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم، لما اخلت من أبواب، ما بمحوله من الجواب(3)، وأمعنت النظر في وصف بانيه الرافل ال في أثواب حلل الصواب، ألفيته، والله، مبنيا على قواعد التحرير ، منميا إلى مقاصد النخرير، دالا على تبحر صاحبه في الفنون، وتصديقه في علماء قطر المغرب الظنون، فلو راه ابن قنبر(3) والخليل، لاعترفا بأن فيه شفاء الغليل، أو الأخفش لأبصر، 124 ونكص عن معارضته / وأقصر، أو الجرمي والفرا، لتكعكعا من مباراته وفرا، أو الاجاج لكسر قوارير تحقيقه، أو الفارسي لترجل عن أفراس تدقيقه، أو المازني لعشر اه على خبايا الكتاب ولم يكن بالملوم، وتخلص من قصة مصاب ظلوم، أو أبو علي الاشلوبين لاكتتسى بسببه حلل الفراسة، أو ابن خروف لأطاب وما أطال في الشرح امراسه، أو الآبدي لتأبد به ما خشي اندراسه، أو أبو موسى لوشح به الكراسة، أو ابن الضايع لوجد لقطة البضائع، أو ابن عطية لقضى من آسرار العربية أوطاره، أو ابن اصفور لفاز بالحظ الموفور الذي أعى مطاره أو ابن الحاجب لكانت أبحاثه له شافية أو ابن مالك لقال فيها هذه الخلاصة عن التسهيل كافية، أو ابن النحاس لما شك أنها السجد الذائب الخالص من كل شائب، أو أبو حيان لغرق في نهره، وأقلع عن الاعتراض في سره وجهره، أو ناظر الجيش لجعلها لدفاتره عنوانا، وألبس أجناد الحلقة العلمية منها ألوانا، أو ابن هشام لغدا برفع الخصاصة مغنيا، ولتوضيح (1) أي فلما أطلعني ابن باديس عن جواب المقري.

(2) هذا كله دليل على ان المؤلف قد نسي المسألة تماما لأنه كان عند الإجابة عنها في حالة المرض الذي اصفه. ويعني ب (الموطن) الاجتماع مع ابن باديس ) ذلك أن جواب المقري كان على نقس الورقة التي أجاب فيها المؤلف (2) لعله يشير بابن قنبر إلى سيبويه، أما الأسماء التي وردت بعده فلجماعة من أئمة النحاة ولا نرى داعيا التعريف لكل منهم هنا . وذكر أسمائهم على هذا النحو هو ما وصفه المؤلف (الفكون) بالتطري والتزويق، الذي هو أقرب إلى التهكم منه للتحقيق.

2

المسالك مدنيا أو الدماميني لأدمن مطالعتها وارتحل إلى الغرب بدلا عن الهند (1)، وأنشد لأخيه في حب أهل / تلك الناحية: يقولون هذا ليس بالأمر عندنا ومن أنتم حتى يكون لكم عند او الشمني لشم عوف عسيره، واقتفى أثره في تعبيره، أو الجلال الأسيوطي الحلي بجواهرها الفريدة، وأنشأر3) في جمع الجوامع والسائر من الأشباه والنظائر كل اشريدة، أو الأزهري خالد(3)، لقال هذا جامع الطارف من النحو والتالد.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٩٦