) يقعطع المؤلف الحديث عن المقري ثم يعود إليه بعد استطراد مشوش . أما محمد ابهلول، والد علي وعبر1): حمر ، فالظاهر آنه هو المعروف بالمجاجي (الشلف حاليا) حيث كانت له زاوية عظيمة للعلم االجهاء وافتداء النسرى. وقرأ عليه سعيد قدورة واحمد المانجلاتي ، الخ. ومات مقتولا حوالى اسة 1118. انظر عنه كتابنا (تاريخ الجزائر الثقافي) الجزء الأول، ط2، ص 199 - 190، انظر كذلك جعه سعبيد قدورة، ص 273- 377 خصوصا صب 711.
1) يعني صاحبه علي بن محمد ابهلول، اي اجتمع بالمولى عنلي في دار المؤلف (1) كان المولى علي في رفقة، وجاء لأغراض سياسية، سيذكر المؤلف بعضها، وكانت نهايته سيئة، إذ نفي ان الجزائر ومات بتونس ) لم يذكر متى حصلت هذه الوفاة ولا وفاة أخيه عبد الرحمن . ويبدو أن المؤلف قد طوى سنوات طويلة من احياة هذين الرجلين وعلاقته معهما
شوونا بماء طال ما جاد(1) وابله عالمه من بعده ومنازل ناديه بعر إذ يباريه سائله ووائق بحث أبرزته مقاول و عيك حقا أجرضتني بلابل وقد عدمت وجها تبدت شمائله وقد غاب في بطن الثرى من ينازله البقاء لحي لا شبيه يمائل أعيني جيودا بالبكاء وانضبا الخل أكنته الصفاح وأقفرت وقدما تراءى(2) للعيون كأنه وكم من وعيص. حل مقفل غيبه ابا حسن اسهدت ناظر مقلتي فيا عجبا للشمس كيف شروقها 12 ويا عجبا للبدر كيف ضياؤ فيا قلب صبرا عن مصابك إنما [تعز فلا شيء على الأرض باقيا] كل امريء لا بد تعفو معاقله قي الله آرضا ضمنت جسدا له شابيب رضوان تدوم سوابله ثورة أحمد بن عبد الله والدعوى أنه الفاطمي: انهى، وكان - رحمه الله - فطنا لقنا، صاحب شعر كثير وفصاحة وفهم، ولهه أنشاءات شعر كثير، وله اعتقاد في أبي العباس أحمد بن عبد الله الذي قام عندهم االمغرب(4)، ولهم فيه دعوة أنه الفاطمي على ترهات كثيرة نشأت فيه من المغرب، ووكتب فيه تقييدا أنه هو الفاطمي، وأرسله إلي بعد موته(5)، ويظنون أنه لم يمت وأن ه اب إلى وقته المعلوم فيخرج، إلى غير ذلك من خرافات لا يليق سماعها. وقد مات ففي الحرب الواقع بينه وبين القائم الآخر الذي يقال له يحى السوسي أو غيره.
اوأما أخوه سيدي عبد الرحمن فأرسل إلي بقصيدتين، إحداهما في الرد على اهل البدع، وكنت أظن أني أشرحها، ثم إنه توفي إلى عفو الله(6).
(1) إلى جانب كلمة (جاد) رسمت كلمة (سح) .
(2) في الأصل (تراءا).
(2) هذه الشطرة تضمين من بيت لم يعرف قائله . والشطرة الثانية هي : (ولا وزر مما قضى الله واقيا) (4) ذكرنا ان المؤلف يقصد بالمغرب في أغلب الأحيان وسط الجزائر وما جاورها غربا، ويمكن تحديد المكان إذا عرفنا عن هذه الثورة وصاحبها 5) أي بعد موت الثاثر أحمد بن عبد الله .
(6) يفهم من ذلك أن المؤلف لم يقم بشرح القصيدة.
المولى علي أيضا: اوأما القاضي المولى فانتقل إلى الجزائر وأقام بها، وصار له صيت عظيم اواستقل أياما بالإمارة، وصدر الأمر/ عن نظره، وتزوج بها، ثم إنه امتجن - رحمه 279 اله - ونفاه العسكر من الجزائر، وأخرجوه عن أهله وماله، ومات بتونس.
عودة إلى المقري.
اول رجع إلى أخبار أبي العباس المقري، فذكر لي عنه أنه رحل إلى الشام زائرا وورجع إلى مصر، وبلغني أنه مشغوف بوطنه وأهله، لأنه ترك به زوجا وابنة، فيقال لي ان مهما تذكر ذلك بكى وحزن، وأخبرني أبو عبد الله محمد بن باديس المذكور أن اعطاه سؤالا كان سألني عنه في إعراب ابن عطية(1) (ولأتم نعمتي)، وهو الذي ووعدنا بذكره فيما قبل، فأجاب عنه بما سأذكره بعذ ذكر جوابي عن المسألة اؤال ابن باديس للمؤلف عن إعراب اية لابن عطية: اونص السؤال عنها بعد الحمد لله : سيدي، بلغكم الله الآمال، ونفعكم ابصالح الأعمال، وأذهب عنكم ما تجدونه في أنفسكم من الآلام(2) وعافاكم من جميع الأسقام ، المقصود منكم الإفادة فيما عرض لنا من الاشكال في مسألة، وهي ما أعربه الشيخ ابن عطية في قوله تعالى : {ولأتم نعمتي عليكم) ، ونصه : ولأتم: عطف على اقوله ليلا، وقيل هو مقطوع في موضع رفع بالابتداء والخبر مضمر بعد ذلك، التقدير الأنم نعمتي عليكم عرفتكم قبلتي ونحوه، هذا إعرابه؛ وتبعه عليه صاحب الجواهر(3).