تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4) هذا الشطر غير كامل في الأصل، ولا ندري بقيته.

5) في الأصل (رحلي).

(6) في الأصل (نحى).

حدث بحديث صح في الاصل ينعش الروح بالآيات عن عجل كالبدر يعلو لنا لكن بلا أفل ومن يناظره في السير كالمثل قد نالها بالتقى كالسادة الاول الا يدركون ولو يمشي(3) على مهل ربا يسوغ سريعا تشتفي عللي وصل القلوب وهذا غاية الأمل واح اتصلت في سابق (8) الأزل عائكم إنني في غاية الوحل اهواله(6) كثرت والحال يشهد لي ازالة الصبح ترعى نرجس الأثل السيد الخلق والأملاك والرسل اهل من يبلغ ذات الحلي والحلل ؤرخ فساضل بالفقه متزر وهو الذي تبرىء الأسقام دعوته وفضله شاع بين الناس مشتهرا(1) فمن يشابهه في حسن سيرت 1 وقد سمار3) بعلوم عز مطلبها وإن مشى خلفه الأضداد هسرولة اا هل ترى التقى من عذب مورد ان تبساعدت الأجسام يجمعه القول خير الورى مهما تعارفت الأ بالله لا تنسني فوق المنابر من لأن فضلكم قد شاع في زمن ثم السلام عليكم كلما طلعت وبعد أهدي صلاة والسلام معا والصحب والآل والأتباع ما قرئت مه م هذا خاتمه(2))..

... ووصلي (2) لك مقيم وإن جفوتني فالجفاء من حامل لا من محمول، ومن اعائل لامن معول، فهذا هو الواقع في الوجود، وإن لم يظهر بعض أفراده للشهود 1) في الأصل (مستهرا).

2) في الأصل. (سمى).

2) في الأصل (يمسي).

4) في الأصل (في سابع) 5) في الأصل (أهوى له) .

6) بعد هذا انقطاع في النص قدره ثلاث صفحات، من 3711 إلى 272، ولا ندري على أي مادة احتوت هذه الصفحات، هل اشتملت على بقية المراسلات، أو ضمت غير ذلك. غير أن عبارة استثناف النص على فحة 273 تدل على مواصلة المراسلات، إذ هي خاتمة لرسالة فيما يبدو، ولا ندري لمن هي.

(7) من هنا يستأنف المخطوط، والعبارة غير متصلة بما قبلها كما أشرنا . ولا ندري ما هي (المقالة) التي اب ذكرها المؤلف. وإن كانت تبدو أنها له، وأنها في موضوع عتاب، ولكن لمن وجهها 22

اولولا زعم خلوص الوداد ما أفصحت عن المراد، والله ينفعنا يوم المعاد، والصلاة والسلام الأكملان على سيد العباد.

فهذه هي المقالة التي أشرنا إلى ذكرها، ووعدنا بجلبها، فلم تمض إلا مدق اسيرة حتى صدق الله جميع معانيها، وأوضح كل مبانيها، والحمد لله على كل حال، وأطلبه التسديد في المقال في الحال والمال.

75- [أبو العباس أحمد المقري، رحمه الله، امين] أحمد المقري التلمساني: امن جملة من نذكره هنا، وإن نأت داره، وبعد مستقره وقراره، الحافظ النحرير افصح زمانه، ودرة وقته وأوانه، أبو العباس أحمد المقري(1)، وأختم به إن شاء الله اهذا التأليف . كان خطيبا بجامع القرويين بفاس، وأصله من مدينة تلمسان، قريب اطيب جامعها أبي عثمان سعيد المقري(2)، وارتحل إلى فاس وقطن بها وحصل له امن العلم واستعان عليه بالحفظ، وبعد فساد بلد فاس بتبدل دولها بين أولاد أميرها ووتداعت للخراب، ارتحل (عنها) (3)، يقال إنه عن خوف من الأمير الذي تولى إذ ذاك الكونه، فيما يقال، له خلطة بالأمراء والانتماء/ إلى بعض دون بعض، فنزل بدار 1274.

الجزائر(4) على فقهائها وعلمائها، وتصدى للتدريس بها وقرأ التفسير على ما قيل في ايام إقامته.

بين المقري وسعيد قدورة ووسأله عالمها وخطيبها حبيبنا لله تعالى أبو عثمان سعيد بن إبراهيم الملقب بكدورة(3). وبيني وبينه محبة ورسائل، نفعنا الله بما فيها، فأرسل إليه لغزا في (هاج 1) درسنا حياة المقري في كتابنا (تاريخ الجزائر الثقافي) ج2. وهو صاحب الموسوعة المعروفة ب (نفح الطيب)، وقد تناوله الكثيرون، وتوفي سنة 11041ه/1631 م في حياة الفكون.

2) درسناه في كتابنا (تاريخ المجزائر الثقافي) ج (3) ما بين القوسين زيادة منا (9) أي بمدينة الجزائر.

45 درسنا حياة سعيد قدورة (كدورة) في كتابنا (تاريخ الجزائر الثقافي) ج1، وقد تولى الفتوى والخطابة اوالتدريس، وورث لاينائه هذه الوظائف أيضا. وتوفي سنة 1866 ه/1655م.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٩٢