أحمده حمد مملوك مادح حامد طامع، وأوحده وهو الواحد الملك المالك كل صل وراكع، وأدعه(6) ما سطر أهل الأود الهوامع ، لا إله إلا هو وحده لا حاكم مع (1)في الهامش تعويضها (وصحبه).
) يبدو أن هناك كلمة ساقطة بين (ذي) و(والإحسان) مثل (ذي البر والإحسان الخ.) .
1626/1 وما بين القوسين زيادة منا (4) في الأصل (أعلا).
(6) في الأصل (مهمى).
()) كذا (وادعه) ولعلها (وادعوه).
اولا وال ولا مطالع، مصل ومسلم على الرسول الطاهر المراد حامل لواء الحمد والمحامد، وأكرم كل مكرم وأحمد كل حامد، وعلى اله وأهل وده السعد الكرماء على 12 المساعد والمسادد/ أهل العطاء والإكرام للمسعد والمساعد والطرد والعدم للمعدوم والمحادد، أرسله لهم لامد(1) إلى أحلا الكؤوس وأوسع الموارد، ما كمل ورد وسعد الصاعد والوارد، وما هل مهل وساح وروى كل طالع وصاعد، الإمام العالم العلم العدل الصالح المكرم، الأمر الممدوح المسلم، مسيل أهل الحلل والحلا، وكمال أهل الكمال والعلا، مادحكم صار مسامرا للسها، وعلى عهدكم ما كل ولا سها(2).
وحرم الطعام والسها، وما وصل إلى مراد وهام ووصل، وعلى كل مدحكم ما حصل ال وعسى ولعل، ها هو مساع للطرس والمراد(3)، مول على دوام مدحكم سائلكم الامداد، والله أسأل الصلاح والسداد، وصلى الله على أكرم مرسل، ما هل هامع المع المرسل، وعلى اله أهل الموصول والمسلسل، ما صاح على الدوح حمام لسل، وحلا كاس عسله المسلسل.
لقصيدة الغرياني في المؤلف: وهذه القصيدة كما ترى اهل من يبلغ ذات الحلي والحلل سلام صب بلي بالهجر والخلل نية بنت عشر عرف بنيتها يحي النفوس ويبري القلب من عل اليلية الشعر الهندي مفرقها مبيضة مثل ضوء في السماء علل( 1 وردية الخد قنوا الأنف من مزجت بكأس مبسمها الراووق بالعسل ارية الشنب الشهدي قد منعت شربي فصرت بها كالشارب الثمل وقد تلالا من ترتيب طرتها صبح وليل توالى البدر في أفل تلثمت بلفاع من ظفائرها تروم لدغ قليب بالغرام بلي وقد رمت رمية رامت لها كبدي فصادفت صدفا في نيله فللي (1) كذا، ولم نفهم معنى هذا التعبير. وقد تكون (لأمر) .
2) في الأصل (سهى).
3) كذا، ولعل (المداد) أولى.
(4) في الأصل (علا)، ولعل صواب الكلمة (علي) من العلو، فيكون التركيب (في السماء علي) .
شباك تبر لصيد الصب كالحبل وراء مكحلة لكن بلا كحل ولم تعد معدما قد حل في الوحل عبيق مسك وكافور بلا زلل اييا ليته لينا كالخصر محتفل اكون لي حكما يقضي علي ولي ايا ليتها التفتت عطفا على وهلي قالت لقد قلت عمت وهي في شغل(3) روجت صون فؤاد بالغرام بلي امي سهاما لعدمي من قسي المقل صرت مضنى كثيبا ضرني وحلي اني قتلت بلا ذنب ولا زلل ما قلت قتلك يحلو عندنا فسل حسنها عقل صب(4) ر؟
وان نفوت فلي مولى له أملي اه افتخاري وعهدي عنه لم يحل عسى بذا دائما أبدي له كسلي في قربه ومرادي نلتقي أملي كل المكارم من جار ومرتحل ولم يعول بدنياه على رجل(5) وإن تكلم في التوحيد قل وسل برنية الزند شدت فوق معصمه يقاء مخنجه نجسلاء مدعج سدت وعادت إلي العدوان مسرع زينة الردف في تدوير سرته وقلبها مثل صخر في قساوت وليت دهري إذا ما جئت أمله تفلتت اتلفت لبي وما انفتلت فقلت هلا أقلت(1) عثرتي قربا فندت خيل شوقي ربعي(3) مهجتي ارت جيوش النوى بالصد قاتلة صادفت مهجتي وازداد بي ولهي فقلت يا مغشر العشاق فانتصرو فقال قائلهم إن كنت تصدق في فقلت يا غادة الحسن التي فتنت عل لي رجاء لوصل منك ينعشني شيخ فقيه ولي عالم علم ألته ينظرن دهرا فهولني ي ينيل مرادي إنني لهج الانه فاضل فاق المناظر في في دهرنا هو عز اللائذين ب فان نحا(6) ببيان جل منطقه (1) في الأصل (اقلتي) .
2) أي لقد فعلت، وقلت بكسر القاف؛ و(عمت) يريد به التعمية والإبهام (() كذا وهي كلمة غير واضحة.