تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ارقمه بأنامل التقصير، العبد العاجز الفقير، المذنب الجاني، محمد تاج العارفين العثماني، لطف الله تعالى به بمنه ، بتاريخ أوائل شهر قعدة الحرام من غام ابعة وثلاثين وألف بقصر جابر، جبر الله صدع قلوبنا، وغفر عظيم ذنوبنا، وجعل (1) يقصد ي (البردين) التمر والماء.

2) هؤلاء أعضاء الوفد التونسي في لقاء الصلح المذكور، وسنعرف أن إبراهيم الغرياني كان أيضا منهم ، وو ذكر مصادر أخرى مثل (عنوان الأريب) ج 142/1 ان من بين أعضاء الوفد أيضا الشيخ رمضان أفندي اابراهيم الجديدي . ومما يذكر أن محمد محفوظ في (تراجم المؤلفين التونسيين) 155/1 جعل إبراهيم الرياني وإبراهيم الجديدي واحدا. أما الوفد الجزائري فلا نعرف منه سوى أحمد بن الحاجة رغم أن اعبارة تاج العارفين، وهي (ومن معه من السادة الفقهاء الأعيان) توحي بوجود غيره من العلماء

ااستعدادنا لمعاده، وتوفر دواعينا فيما ينجيتا ويقربنا منه زلقى بمنه ورحمته، وصلى الله اعلى مسكة الختام ولبنة التمام ، سيدنا ومولانا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام".

122 قلت، وقد وقع له شكل/ جوامعه من قوله : (الذي أوتي من الكلم جوامعه) ابالرفع بخطه وكذا شكل عين (جوامعه) من السجعة الثانية بالرفع أيضا، وهو لا يصح الفي الأولى أن يكون مرفوعا، وحقه النصب مفعولا ثانيا بأوتي، وعليه درك (1) بعد هذا ففي تخالف السجعتين، لكن العذر له قائم حالا وصفة أشار إلى بعضه وبلغنا بعضه اعلى أن السجعة الأولى إذا نصبت على طريقها يصح في الثانية نصبها ولا مانع ، فيتم أامر السجع ويأتي على المراد.

اسالة إبراهيم الغرياني للمؤلف: كتب السيد أبو إسحاق إبراهيم المذكور ما نصه: الحمد لله، وصلى الله على أكرم خلق، وعلى اله وصحبه الكرام الأجلة.

اقول العبد الفقير إلى الله تعالى إبراهيم بن عبد اللطيف الغرياني ، لما دعاني ااعي الحب والتودد إلى سيدي عبد الكريم الفقون وطلب الدعاء منه لي ولأولادي ل اردت أن أكتب له هذه العجالة، وأسأل المولى أن يجود علينا نواله ، وهي هذه كما ارك، وذلك بعد أن ألهمني إلى ذلك الحبيب الصديق سيدي أحمد بن الحاجة، جزا اله عني خيرا دنيا وأخرى، لأنه محب صديق، وكان لي في غربتي رفيق، وعلي الحمد لله الذي خلق الأرواح جنودا مجندة فما تعارف/ منها إيتلف، وما تناكر فيق.

امنها اختلف، وجعل في الغالب أن الخلف تبع للسلف، وصلى الله على سيدنا اومولانا محمد وعلى اله وصحبه أولي المختلف والمؤتلف، ما نظم ناظم واستنبط21 ووألف، وبعد فيقول العبد الفقير إلى الله تعالى إبراهيم بن سيدي عبد اللطيف الغرياني 216 (1) أي عليه تبعة الخطأ 2) في الأصل (استبط).

القلقيرواني، خديم الزاوية الشريفة ذات المعاني ، المعمورة لبث العلوم والحديث اواقراء كتاب الله والسبع المثاني ، إن أحسن الاعتقاد وطلب الوداد أغراني أن أتطفل اعلى ساحة الشيخ الإمام الرباني ، سيدي عبد الكريم الفكون الخطيب الحقاني ال ووأكتب له أبياتا تكون راسخة للوداد وتبلغني بدعائه غاية المراد، بفضل الملك الجواد، وأسأله أن ينظرها بعين الرضى، وأن يسدل عليها ذيل الاغضا، لأني كتبتها وأنا مشوش البال بالسفر، وأنا عند نفسي أقصر وأصغر، وقد قدمتها مقدمة مهملة الحروف، مصليا ومسلما على النبي الرؤوف، وعلى اله وأصحابه(1) ذوي الخيرات اوالمعروف. وكان فيها حال الإقامة بمكان يقال له قصر جابر، حين قدومنا للصلح بين السادة الجيشين الأكابر، صحبة مولانا وسيدنا أبي العز / تاج العارفين، ذي(2) 264.

اوالإحسان والتمكين، في غرة قعدة الحرام، من عام سبعة وثلاثين (وألف)(3) من اهجرة خير الأنام، عليه أفضل الصلاة وأركى السلام.

وهذه المقدمة كما ترى: الحمد لله وحده، وصلى الله على مولى اللوا اوالحلل، دواء أهل الهموم والعلل، موصل أصول أحكام الهدى لأهل الدول والملل ، وعلى اله وأهل وده الكرام الكمل، ما هل صادع وصدع وهلل، حمد الله هو أولى ما اطروصدع المهلل، أول الحكم والمصارع، وأحلى ما مر ورد على المسامع وأسعد ما رصع على أصول العلوم والمطالع، وأود ما حرر واطرد على سمع السامع ووأعلى(4) ما أهداه السعد إلى المساعد والمطاوع، وأكد ما أولاه الصلحاء لكل والع اصادع، ومهما(5) كلل حلل الكلام على علا الدرر واللوامع، وهو الموصل والموصل الى سمو أعلى المطالع.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٩٠