تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل سبيل صوامعه وجوامعه؛ اللهم صل وسلم عليه وعلى اله أولي الجد والتحقيق أصحابه خير صحب وأكرم فريق، ما ذر شارق وشرق غارب، وسكب هاطل وهطل ساكب.

اوبعد، فسلام يسابق النسيم ويجاري برقته نفاسة التسنيم، يصافح الروض فكتسب من نشره، ويفاوح الأزهار فلا تجد أذكى من زهره، يسترق العنبر من عبيره، وويسترق المسك لفوته عنه في كثرة الشم وتكريره، كما قلت: (1) (وجعلني) كتبت بدون تنقيط حرفي (النون والياء) .

2) حرف (في) مكررة بالأصل.

(3) في الأصل (دخرا).

(4) في الأصل (برسالين) . وهو يقصد الغرياني وتاج العارفين (5) انظر ترجمته في (تراجم المؤلفين التونسيين) لمحمد محفوظ، ج 163/1. وقد حصلنا نحن على نسخة اخرى من هذه الرسالة من المكتبة الوطنية التونسية وضمناها كتابنا (شيخ الإسلام عبد الكريم الفكون).

ط. بيروت، دار الغرب الإسلامي 1746.

أهدي إليك سلاما يفاوح الند نشر لقاك من كل فج إذا تلقاكبش أهديه إلى كذا وكذا(1) (وعدد من الأوصاف الجميلة ما أنا خال منها ولو من(2.

اعضها ولا أستحقها علما وعملا، لكن أرجو من المولى الكريم بجاه نبيه سيدي امولاي ومخدومي(3) الأسمى محمد صاحب الجاه العظيم أن يجعلني كما يظن الخلق بي ولا يفضحني بينهم في الدنيا ولا في دار(4) الآخرة، إنه جواد بر رحيم. ثم اقال بعد الأوصاف المذكورة)(2) : من لنا إلى حبه ركون ، سيدي عبد الكريم الفكون ل كان الله له في الحركات والسكون، امين الصلح بين الجزائر وتونس عام 1037.

اهذا واعلم أيها الصديق الحميم، أذاقنا الله وإياكم برد الرضى والتسليم، أ ه 1 رقمته والخجل في الوجنات يبدي حمرته /، والوجل يظهر تارة صفرته(2)، في منزل به اخيام المحال(7)، أسأل الله أن يجعل الإسعاد بها لا من الحال. وقد تفاءلنا(2) باسمه اجابر(6)، وقد طاب منه مشربه الرائق الزاهر، منزل جبر الله فيه القلوب، ويسر فيه كل اطلوب ومرغوب، من إصلاح الله سبحانه بين عباده، ورد سيف المعاند والكائد في أتماده.

(1) حذف المؤلفب الأوصاف التي وصفه بها تاج العارفين تواضعا منه، وقد جاء في نسخة تونس من هذه الرسالة ما يلي : "أهديه إلى السيد الفقيه ، العالم العلم النزيه ، النحرير المتقن الوجيه، من لنا إلى حبه كون الخ.".

2) في الأصل (ولوو من) .

) في الأصل (مخزومي).

(4) في الأصل كانت (الدار) ثم صححت في الهامش (دار).

(2) ما بين القوسين من كلام المؤلف.

(2) في الأصل (صفرة).

(7) المحال جمع محلة وهي المعسكر أو الفرقة العسكرية.

(4) في الأصل (تفاولنا).

(2) يشير إلى أن اسم مكان الاجتماع للصلح اسمه (منزل جابر) وهو معروف في الكتب باسم (قصر جابر) اوكان ذلك سنة 16289/11737، نتيحة لواقعة بين الجيشين الجزائري والتونسي، وهو الصلح الذي تحددت 2 اه الحدود بين البلدين

وموجبه أوجب الله لكم السعادة، ويسر لكم أسباب الحسنى وزيادة، إن السيد الفقيه المشارك الوجيه سيدي أبا العباس أحمد بن الحاجة، جعل الله حسناته في اسواق القبول رائجة، هو ومن معه من السادة الفقهاء الأعيان ، شنفوا أسماع الفقير لا يسعه وقع لسان القلم وإملائه على الطرس والسطير، من محاسن أخباركم التي اراءت لنا منهم بكل وجه جميل، وكرروا علينا عائدها الذي وصلونا به في البردين(4) والمقيل. ولقد قلت في ذلك: شغفت بكم لما تشنف مسمعي وعشق الفتى بالسمع مرتبة أخرى الا جرم كاتبناكم وأيدي الأشواق تتلقف حبات القلوب، وقد شب عمرها عن الطوق وكفى أن علم ذلك علام الغيوب. وأعلمكم أني لا أنساكم من الدعاء، كما أاي أطلب ذلك منكم لا سيما بإصلاح/ الوعاء، فإن الدعاء بظاهر الغيب مستجاب، 1261.

اوالتحابب في الله في هذا الزمان الصعب من العجب العجاب، ولا تنسنا من مكاتبكم المعم الواردين، كما أنها ترد إليكم منا مع الصادرين، سقاكم الله رحيق الود في كاسات الإخلاص، وأورد صحائفكم مبيضة الوجوه مع زمرة صحائفب أهل الاختصاص، ومن اعنا من الجماعة وهم : سيدي محمد العامري، وسيدي علي الشرقي، وسيدي حمد الأندلسي، وسيدي الحاج عون الله(2)، يهدون إليكم أطيب السلام الا اخصونكم بالتحية والإكرام، ويطلبون صالح دعواتكم، في خلواتكم وجلواتكم ومعاده عليكم منا ورحمة الله تعالى وبركاته.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٨٩