(2) يقصد إمامة الجامع الكبير بقسنطينة 3) 775 ه/ 1667م.
(2) هو (26) أي جده (7) المعنى فلما انصرف الوفد نحو الجزائر خلع أهل قسنطينة البيعة من العثمانيين.
(7) هو محمد بن صالح رايس الذي تولى بين 974 - 576.
(2) أي المتطقة الجبلية بين وادي يسر وبجاية ) المطول كتاب في البلاغة، وهو الشرح المطول لسعد الدين التفتزاني ، المتوفى سنة 793 شرح به على الفيص الخطيب القزويني المتوفى سنة 739.
اطلاعه عليها، وكان حافظا للمسائل والأحاديث، وممن يحفظ التلخيص أو قارب.
حدثني تلميذه الشيخ سيدي سليمان(2)، بل وجماعة غيره أنه في مجلس تدريس تبرق ثناياه ويلعج منها لاعج نور.
فتتة أخرى نواحي قسنطينة.
ووخرج مرة لنواحي البلدة بقصد حاجة عرضت لمن كلف عليه الخروج هو اصاحبه أبو محمد عبد اللطيف المسبح المذكور وجذي للام مزوار الشرقا إذ ذاك وقائد جيش البلد، فمسكهم الأعراب المتغلبة على البلد في بعض ما لهم تحت يدا السلطنة(6)، وبقوا مدة. فكان لا يأكل طعامهم، وأمرهم بإخلاء بيت صغير له للخلوة اه، فلازم العكوف فيه ، فكان الأعراب يقولون ما بال سيدي عبد الكريم مختليا انفسه؟ فيجيبهم صاحبه المذكور(2) ويقول لهم: هو مشغول بكم. فما خرجوا من عندهم إلا واستأصلهم العباسي (6) فلم يترك لهم حافرا ولا بيتأ ولا ماشية، وكانوا قولون: إنهم يجعلون طرفا من برنس أو كساء يدخلون تحته جماعة (2)، وكانوا يرون أنه من بركة دعائه عليهم فيتحدثون بها سلفا عن خلف.
ووكان - رضي اللله عنه - ممن أعلم بوفاته قبل موته، فكان في مرض موته يقول الهم : ليلة الجمعة الاحتضار، فيما أخبرتني به جدتي عنه، وأخبرني والدي أنه قال اله : يوم الثلاثاء/ أحضر الدواة (2) والقرطاس، لتكتب لي ما لي وما علي، وأخبره 21/ .
ابوفاته ليلة الجمعة، فأتاه بدواءة وقرطاس، ليكتب ما له وما عليه، وهو تراه بحال احة لا تجد مخايل موت عليه، وأوصى أن يهيأ له جامة من ماء الورد، ويقول لهم: إن للموت سكرات، فإذا رأيتم توارد الغشي رشوا علي من ذلك.
(1) كتاب التلخيص في البلاغة للخطيب القزويني المذكور قبله 2) هو سليمان القشي الذي سيأتي ذكره.
(3) يقصد بذلك أمير البلد او الباي للتدخل لدى الأعراب المذكورين بعده .
(4) هذه إشارة واضحة إلى أن جده (والعلماء عموما) كانوا يقومون بمهمات سياسية بإيعاز من السلطة (6) يعني عبد اللطيف المسبح 6) سيذكر المؤلف أن العبابسة قوم من المتلصصة والحرابة (7) في هامش الأصل أبدلت كلمة (جماعة) بكلمة عامة . والمؤلف يشير بالجملة إلى كرامة حدثت على يدا ده، وسيذكر له أخريات.
(4) في الأصل (الدوات).
حمد شقرون بن حليمة واحتضار الفكون (الجد): وذكرت جدتي آن سيدي يحى بن سليمان دخل عليه فقبل يديه وبكى وقال له : اسيدي، من توصي علي أو أوص علي محمد، يعني والدي، فقال له: محمد فيه ابركة أو لا يحتاج إلى وصاية ، الشك مني في أي اللفظين قال وقيل له . وذكرت جدتي أانها (كانت) (1) متسترة تستهزيء بكلامه لما رأت من حاله ومباينتها للمحتضر أو قريبه، قالت: فلما خرج سيدي يحبى قلت له : ما هذا الكلام الذي كنت تجيب، لا ش اعندك ولا بأس، فلما كانت الظهر جاءت الطلبة يقرأون القران وهو يقرأ معهم ، ودخل اعليه الناس أفواجا، وحضره الفقهاء فاستخبروه على الدفن فقالوا: نرى أن تدفن عند اجدك سيدي شقرون بن حليمة باكدال، وهو من الصلحاء، فقال: ذلك غرضي إلا أنها ابعيد عن زيارة(2) الأهل، فعرض عليه الموضع (3) الذي به أخوه العم سيدي قاسم المذكور، فأجاب أنه ثقيل موحش، وأظن أنه فر من مخالطة دفنه قائلا: إن سيدي 1 يعني أخاه المذكور - سامحه الله -/ كان قاضيا ولا أحب الدفن هناك، فقال له والدي: اى أن يكون في مدرستنا، فقال له : مبارك إن وجدت هناك موضعا فهو أولى ، لأنها اعلى فضاء، فيسر الله بغيته ووجد فيها محلا لدفنه إلى أن زاد والدي فيها ما صارت بها الآن متسعة.