تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) الغالب أن الضمير يرجنع إلى قسنطينة 2) هو عبد الرحمن الأخضري صاحب (السلم المرونق) وغيره. انظر عنه كتابنا (تاريخ الجزائر الثقافي) الجزء الثاني . وسيذكره المؤلف عدة مرات بعد هذا (3) كذا، ولعله يقصد الكتب بدليل ما بعده.

(4) المصنف هو الأخضري.

(2) أي ذلك النقد لطريقة المسبح هو الذي جعل الفكون يقوم بشرح جديد لمختصر الأخضري (() يعني المسبح.

(17) في الأصل (شرح).

(8) في الأصل (منضومته).

9) لم يذكر وفاته ولم يترك بياضا. وفي تعريف الخلف 222/2 أن وفاة المسبح كانت سنة 980. وترجمته فيه مكررة. انظر أيضا 427/2.

11- (التعريف بسيدي حميدة المسبح، رحمه الله، امين أحمد المسبح: ممن سمعنا به أخوه الفقيه المدرس أبو العباس أحمد المدعو حميدة، كان من المفتين بالبلدة المذكورة ومن ذوي بيتاتها(1)، وممن له معرفة / ونباهة وصدق وممن له 119.

الشورى في التوازل، ويقال إن اعتماد أخيه(2) عليه في بعض المهمات إلا أن أخاه المذكور أشهر ذكرا لأجل مخالطته الأمراء، وتوفي(3).

1- (التعريف بسيدي بركات المسبح، رحمه الله بركات المسبح: وممن سمعنا به أخوهما الفقيه النجيب المشارك أبو محمد بركات، هو أصغر امنهما سنا وأكبر معرفة ودراية، كان مشتغلا بالقراءة والإقراء والعكوف على الدرس ووالتدريس حريصا على الانتفاع، فربما يقال إنه لا يكتفي بما يقرأ في الدروس حتى ااي إلى الجد عبد الكريم بن يحيى المتقدم الذكر فيقرأ عليه ويمسكه في أي موطن اجاء، وربما كان بدكانة سقيفته - رحمهم الله وغفر لهم . وكان الإخوة الثلاثة ممن لهم احبة خالصة في جانب جدي المذكور وإخوته، وكانوا يقفون عند أقواله معتقدين في ارائه لا يخرجون عن فتواه في نازلة ما . وتوفي - رحمه الله - في زمن الطاعون الكائن اسنة اثنين وثمانين وتسعمائة(4).

1- [التعريف بسيدي عبد الكريم الفكون، رحمه الله اعبد الكريم الفكون (الجد): وممن سمعنا به الجد الصالح أبو محمد عبد الكريم الفكون المذكور أبو والدي (1) كذا يكتيها بدل بيوتاتها، ويعني باليلدة قسنطينة.

(2) يقصد عبد اللطيف المسبح، ولا ندري لم قلل الفكون من علم وشأن هذا العالم (2) لم يذكر تاريخ الوفاة ولم يترك بياضا، ولكن في تعريف الخلف 83/2 أن الوفاة كانت سنة 981..

(4) 982 ه/1574م، انظر أيضا عنه تعريف المخلف 108/2.

رحمه الله وغفر له ونفع به - كان مشتغلا بما يعنيه دينا ودنيا معتكفا على الإقراء ووالتدريس، وكان إماما بالجامع الأعظم وخطيبه . وممن يرجع إلى قوله في النوازل والأحكام وكانت الولاية أغلب عليه، مواظبا (1) على الأذكار/ وقيام الليل إلى أن المات. ومن تلامذة الشيخ الوزان إلا أنه أصغرهم ، وتولى الإمامة(2) في زمنه وهو الملزم له إياها بتكليف منه بعد امتناعه منها، وتصدر للتدريس في زمن الشيخ الوزان.

فتنة قسطينة سنة975.

اوكان ممن لا تأخذه في الله لومة لائم، امتحن زمان الفتنة الواقعة بالبلد سنة امس وسبعين(3)، حين وجهه أهل البلد لما قاموا على واليها(4) إذ ذاك، فوجهوه(2) المروسة الجزائر دار سلطنتها، وصحبه آبو محمد عبد اللطيف المسبح المذكو وغيره، فلما انصرفوا خلعوا(2) البيعة، وصادفهم خبر ذلك بعد استقرارهم بدار السلطنة المذكورة. وبعد أن قضوا ماربهم وما بعثوا من أجله وفرح بهم الأمير (2) فرحا كبيرا وأحلهم دار الكرامة وأنزلهم منزلة قربى ، فأتاهم الخبر بما أحدثه أهل البلدة اعدهم من نهب الدور وخلع ربقة البيعة من أعناقهم، ففروا من دار السلطنة قاصدين زواوة(2)، فبعث في أثرهم فسجنهم، ثم تبصر فلم ير لهم وجها يوجب ذلك، فأطلق ابيلهم بعد اعتذار منهم عن فرارهم المذكور ووكان الجد - رحمه الله - له دراية بعلم البيان، وكان ممن يقرىء سعد الدين المطول (5)، وله تقييد جمع فيه الآي القرانية التي استشهد بها فيه، وكان خطيبا بليغا أحدث خطبا على غير أسلوب المتقدمين غالبها/ الأحاديث النبوية لغزارة حفظه وكثرة (1) في الأصل (مواضبا).

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٨