7 -[ أبو عبدالله محمد بن ناجي، رحمه الله، امين] حمد بن ناجي وومن أصحابنا أبو عبدالله محمد بن ناجي، (كان) (3) ذا أدب وتواضع ولين جانب وفكر وفصاحة قلم ولسان، وربما يستعمل الشعر، ومدح به مرارا، وله مشاركة في اعلم القراءات والأوقات، وصار له درس يجتمع عليه أناس ، يقرأ الرسالة وغيرها حين اركت التدريس، أعانه الله ونفعني وإياه بما أعلم وأورثنا علم ما لم نعلم 11-( أبو عبدالله محمد بن باديس، رحمه الله، أمين] مد بن باديس منهم آبو عبدالله محمد بن أبي زكرياء يحيى بن باديس المذكور في ففرسته(2)، كان يقرأ معنا على الشيخ التواتي آخر أمره، وبعد ارتحاله استقل بالقراءة اعل وهو من موثقي البلدة وممن يشار إليه(4)...
(1) أي سنة 1031 ه/1621 م. في الهامش كتب الاسم الباقلمامي . بالألف.
(2) ما بين القوسين زيادة منا.
() فهرسته: ترجمته.
() بعد هذا انقطاع قدره ثلث سطر، يتلوه نقص ثلاث صفحات حسب ترقيم من الممنطوط (من صفة4.
الى صفحة 250)، غير أن الكلام الذي تبدأ به صفحة 251 يدل على مواصلة الحديث عن محمد بن اديس نفسه
.. ندبته(1) غير ما مرة لترك الانتصاب بين الناس، فاقتصر على من يأتيه لداره، وله نية وصحبة حسنة وخلق حسن، سافر معي(3) مرة أو مرتين فلم آر منه من لين الجانب وبساطة النفس ومساعفة الأمر إلا خيرا، وحق له ذلك، وهو من دار العلم والصلاح كما ذكرنا أسلافه، نفعني الله وإياه بالأعمال الصالحة، وجعلنا ممن تجارته الييوم القيامة رابحة. وكثيرا ما يكاتبني بالمسائل وأجيبه عنها. وكتب لي مرة إشكال اما اقع لابن عطية في إعراب: * ولأتم نعمتي عليكم *(6)، فأجبته عنه، فاتفق أن رفعه اعه لمصر وعرضه على أبي العباس أحمد المقري، يطلبه في الجواب، وما أانصف - وفقه الله - وأجاب11) بما سنذكره بعد - إن شاء الله - حين التعرض لذكره في اخاتمة الأحباب لله ، كما تدعم(2) رسالته بذلك.
72-ر آبو العباس حميدة بن باديس] ميدة بن باديس امن أصحابنا وأحبابنا لله أخوه أبو العباس المدعو حميدة وهو المذكور في فهفرسته، كان في ابتداء أمره مخالطا للأمراء كاتبا بين أيديهم بالبلد المذكور، وربما 25 كتب بين يدي بعض أمراء قاعدة الجزائر(2). وله بها معاشرة وجوار، وكان أديبا أرييا 22/ عاقلا صين العرض مع منصبه ذلك / لا ترى الناس إلا مادحين فيه ، يقضي حوائجهم اا استطاع ويظهر لهم من البشاشة واللين والبرور ما يتودد به لكل من قصده. وحصل ايني وبينه إذ ذاك مودة وإخاء إلا أني أنكر عليه ما هو فيه، وأبتهل إلى الله في خلواتي جلواتي أن يرده إلى منصب ابائه وأسلافه(2).
اولقد اتفق لي معه مرة ما صدقني الله بها أن وقع بينه وبين أبي عبدالله بن (1) أي محمد بن باديس . ويبدو أن الكلام ، رغم القطع الذي أشرنا إليه، متصل حول نفس الشخص.
2) لا ندري إلى أين سافر معه. والظاهر آن المقصود السفر إلى الحجاز للحج، وقد يكون السفر محليا فقط.
(2) سورة (البقرة) ، الآية (160) . وفي الأصل (ولأتم لكم) .
4) أي أحمد المقري كما سيذكره . وعبارة (وما أنصف) السابقة يشير بها في الظاهر إلى أحمد المقري ولكن تصح أيضا عن محمد بن باديس.
(5) كذا (تدعم) والمعني واضح، ولكن يصح ان تكون (تزعم) (6) أي كان أيضا متصلا بحكام الجزائر كاتبا لهم ومقيما قريبا منهم بالعاصمة.
(7) يقصد به العلم، وإلا فعايلة ابن باديس قد تقلدت أمور الدولة أيضا في الماضي 21
انعمون(1) نزاع ومشاجرة بين يدي أمير البلدة الذي كان يكتب بين يديه، وكان الأمير المذكور له محبة في أبي عبدالله المذكور لأنه كان شاهذ بيت ماله ومجابيها على يده اعم استعماله في شهادات يستعين بها على آمور رعيته، حسبما هو معلوم فيمن يوالي الأمراء ويواذهم ويتقرب إليهم، فقال له (3) الأمير معاتبا له على أبي عبدالله المذكور: اقصريا فلان ليست منزلتك مثله، ذاك مفتي! فرفعها أبو العباس رطبة إلي وأخبرني بها الما كان بيني وبينه من الود لله، فشرح الله صدري إذ ذاك أن قلت: الله تتولى - إن شاءا ال - خطته! فاستعظم ذلك مني لبعده إذ ذاك كل البعد، فلم تمض إلا مدة إلا وهو اولى خطابة جامع قصبة المدينة، وأنا لا أفتر عن الدعاء لله والالتجاء إليه في / نقله من 253.