تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الي تأليفنا (محدد السنان في نحور إخوان الدخان) ، فلم يزل بي حتى وعدته حين قدومه مرة أخرى - إن شاء الله - يحصل من فقل الله ما يطلبه من القراءة، فبقي في ايبته ما يزيد على العامين، فلم يرعني ذات يوم وأنا جالس بعلو الدار الذي جعلته اصلى ولمن يستضيفني ، إلا وهو واقف بوسطه اخذا في نزع نعاله، فتأملته متثبتا فيه لفاذا به هو صاحبنا المذكور فرحبت به وسلم علي سلام مشتاق، فسألته عن حاله وما كان سبب مجيئه فقال لي : الوعد الذي كان بيني وبينك، فأنعمت له به .

ونزل على صاحبنا وحبيبنا لله أبي العباس أحمد بن ثلجون، هو ثالث ثلاثة 1) يقصد الشيخ عمر الشريف.

2) كذا (عبادته) ولعلها (عادته).

(2) في الأصل (مواضبا).

) لم يسبق للمؤلف أن تحدث فيما لدينا من صوص عن الشيخ علي بن مبارك. فلعله تحدث عنه في الصفحات التي أشرنا إلى أنها بيضاء عندنا . وقد ظهر علي بن مبارك نواحي القليعة، وكانت لهم زاوية توفي سنة 6) اي محمد وارث الهاروني.

(2) في الأصل (قابلا).

أحدهم (1) الطالب النجيب أبو عبد الله محمد البهلولي، والثاني الطالب أبو التماسم بن احى، وكلاهما من جبل زواوة. وقصد بذلك صاحبنا أبو العباس تخفيف المؤونة علي، عامله الله بالحسنى ، فأجريت لهم ثلاثتهم (3) المؤونة واستفتحوا القراءة في المرادي على الألفية، ففتح الله في تلك القراءة بأبحاث ووارد أفكار ما أعجب 1 الجميع نظرا واستدلالا، فلما حصل الختم في التأليف طلبوا علي القراءة في غيره، منعتهم، فبقها(3) مدة وانصرفوا، ففتح الله عليهم، وصار لأبي عبد الله محمد وارت ارس وأصحاب وتلامذة، وحق له ذلك لما له س قوة الغطنة والذكاء وقبول البحث اوسع العارضة وفصاحة اللسان . وكان يحضرنا عاشور المذكور3) ولد أبي محمد اموسى الفكيرين، فربما يسأل المرات فكنت لا أرد له جوابا لبلادته، وكان قبل جلوسه درسنا يقرأ على صاحبنا أبي محمد وارث(12 هو وجماعة أخرى، وربما كان يقرا اعلى أحمد الفاسي الذي ذكرناه في فهرسته، وله خلطة لا ترضى إذ ذاك كان صاحبنا أبو عبد الله محمد وارت يقول له ولصحبه وجماعته: اغتنموا هذه االشمس الطالعة ببلدكم يا ميشومون(2) أو كلاما هذا معناه، وربما قال لهم ما دامت هذه الشمسب طالعة عليكم آنتم بخير، ونحو ذلك مما ينصحهم ويحتهم به على القراءة لأنهم كانوا مع جماعة حضر البلدة . نائين عني قولا وفعلا كما أخبرنا ببعض سيرتهم في تأليفنا (محدد (7) السنان).

وكان أبو عبد الله محمد وارث تشكى لي من أمر عمه ما أشغل قلبه وأذهل لبه ووتعديه عليه وطلبه على تزويج والدته أو نحو ذلك، فقد طال عهدي بذلك. فرأى(2).

1) في الأصل (أخوهم) . ويقصد المؤلف أن الهاروني، والبهلولي وابن يحى كانوا بقيمون عند صاحبه ابن لجون، أما المؤونة والقراءة فعلى المؤلف 2) في الأصل (ثلاثهم).

(2) (فبقوا) مكررة بالأصل.

4) هو عاشور القسنطيني الذي سبق ذكره 15 يظهر آن هذا غير من يسميه أبا عبد الله محمد وارث. وقد سبق للمؤلف أن ترجم لأحمد الفاسي.

7 (27) تعبير دارج معناه : أيها المتوسون (7) في الأصل (محدود) وهو خطا (4) في الأصل (فرءا).

في بعض الأيام بيدي قصيدتنا المسماة(1) (سلاح الذليل في دفع / الباغي المستطيل) 1242.

الي أولها: أسمائك اللهم ابدي توسلا فحقق رجائي يا إلهي تفضلا سخها مني وقرأها علي واعتمدها في دفع الباغي ، فما كلن إلا يسيرا حتى اضى الله وطره وأظهر أمره وأعلمني بسرعة الإجابة، واستنسخها المغاربة(5)، فهي هيره يينهم رجع بعد مدة صاحبنا أبو عبدالله محمد البهلولي بعد مدة أعوام قبل سنة الطاعون الواقع في عام أحد وثلاثين بعام قاصدا الشيخ التواتي للقراءة فقصده وبقي اعنده إلى أن مات بالطاعون(3)، واجتاز هو وصاحبه أبو عبدالله محمد العربي من جبل اواوة أيضا كان عند الشيخ المذكور، وصحبهما أبو العباس أحمد بن حبيبنا لله سيدي اعمار كان خطيب الجامع الأعظم ببلد الجزائر، وكان ثلاثتهم عند الشيخ المذكور اقرأون عليه وانصرفوا إلى بلادهم . ولما رجع ثلاثتهم بعد موت الشيخ التواتي نزل ثلاثتهم علي وبقوا عندي أياما حتى صرفتهم لمكانهم.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٨٣