تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2) 915 ه/ 1337م (3) عائلة الكماد عريقة في قسنطينة وتولت وظائف دينية وقضائية، وهي قريبة من عائلة الوزان . وليس لدينا الان معلومات عن محمد الكماد هذا.

(4) أي ناب لهم في القضاء، بمعنى أصبح في مرتبة باش عدل ونحوه. وفي الأصل (قضات) . وقد فهمنا أن ه قصد بالعجم الأتراك، ولكن عبارة "حين كانت لهم الدولة" عبارة محيرة، لأن الأتراك كانت لهم الدولة والسلطة في عهد المؤلف بشكل أكثر.

(6) يقصد به قاسم الفكون الذي تولى القضاء كما عرفنا . ويذكر بعد ذلك (بينهم) بدل (بينهما) .

) بياض بالأصل قرابة كلمتين 7) الياوراري يبدو آنه نسبة إلى قبيلة بني ياورار (أورار) بين جيجل وبجاية . وقد ورد ذكرها في قصيدة حسن اب الفكون اليائية الشهيرة: كم اورت ظباء بني ورار اوار الشوق بالريق الشهي ومنها سليمان الأوراري الذي تولى الفتوى في الجزائر في القرن العاشر وورد ذكره في (أشعار اجزائرية) الذي نقوم بتحقيقه.

التلامذة الشيخ الوزان ومن مقرىء المختصر، أعني مختصر الشيخ خليل، وكانت له به عناية وبحث/ فيه عاكفا على درسه وتدريسه.

4- [التعريف بسيدي أحمد بن تكفه، رحمه الله أحمد بن تكفه.

الفلقيه الورع سيدي أحمد بن تكمفه، كذا في لفظ الناس، كان بزواوة وانتقل الى قسنطينة وسكن بها ودرس بها، وكانت له معرفة بابن الحاجب(1) ودراية، محتفظ اعلى أمر دينه، وربما نالت منه العامة بسبب ما فعله وأمر به من وزن أمعاء الضأن وفؤاده، فلم يأتهم قوله على منهج عادتهم ولا أسلوب طريقتهم، وأوذي - رحمه الله - وويقال إنه خرج فارا من بعض خواصها، والله أعلم. وتوفي ()(2).

- (التعريف بسيدي محمد بن حسن، رحمه الله صصد بن حسن وممن سمعنا به الشيخ الصالح الزاهد سيدي محمد بن حسن - نفع الله به - كان فيها متكلما، كان يقرىء المقترح شارح الإرشاد ويدرس في الفقهيات، وهو من اتلامذة الشيخ الوزان - رحمه الله - وكان الأغلب عليه الصلاح(3)، وممن له بله في اطريقة الدنيا. فمن ذلك ما حكي أنه أخذ ذات مرة سمنا وجعله في ورقة ثم وضعه في قلنسوة برنسه حتى يأتي بيته، فطال أمده فدخل بيته ، فكلم فيه، فقال لهم أخرجوه من البرنس فوجدوه قد ذهب وذاب - رحمه الله وغفر له - وتوفي ()(4)، ودفن سجد سيدي أبي العباس قرب رحبة الجمال وبمقربة من زاوية الشيخ الوزان.

1) أي كتاب ابن الحاجب في الفقه.

(2) بياض بالأصل قدر كلمة.

(3) يقصد آنه لم يكن من العلماء الفقهاء (4) بياض بالأصل قدر ثلاث كلمات.

1 - (التعريف بسيدي عبد اللطيف المسبح، رحمه الله أمين] عبد اللطيف المسبح: ووممن سمعنا به الفقيه الفرضي أبو محمد عبد اللطيف المسبح المرداسي نسبا 112 كذا في خطه، كان مفتيا بها(1)/ مرجوعا إليه في وثايق أهلها، وكان الحساب أغلب اعليه من غيره، مدرسا في الفقه صاحب تفنن فيما يحتاج إليه من الوثائق، وله شرح اعلى مختصر الشيخ الصالح سيدي عبد الرحمن ين صغير(2)، طالعناه زمن الشبيبة لفرأينا عماده على جمع الكتاب(3) والنقل منها فحسب لا يلم بلفظ المصنف(9) ولا الوي إليه ولا ما يستخرج من أبحاث لفظه ومفهوماته وماخذه، وهو(ة) الموجب لشرحنا اعليه المسمى ب(الدرر في شرح المختصر) نبهنا على فوائد فيه لم توجد في المطولات، ونكت حسان قل أن تلفى في غيره، وتنبيهات أخذناها من فحوى خطابه افروع كملنا بها ما لم يفصح به كلامه - رضي الله عنه وأرضاه -، وربما تبهنا على ما طعى به قلم شارحه(2) المذكور أو هفى فيه - غفر الله لنا ولهم ولجميع المسلمين.

و ذكر أن لأبي محمد المذكور شرحا (2) على درة الشيخ أبي زيد سيدي اعبد الرحمن في الحساب لم أظفر به ، نعم رأيت له تكملة لشرح الشيخ المذكور امنظومته(2) في الفرائض، مات - والله أعلم - قبل إكماله ، فتممه أبو محمد المذكور قتصرا على العمل فيه دون التبيين لكلامه، وليس الخبر كالعيان، وتوفي (5) .

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٧