تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) سورة (المجادلة) الاية (19) .

) الإشارة إلى الطرطوشي الذي سبق ذكره .

(4) بعد هذه الكلمة (لهم) حرف (في) مشطوبا عليه، فكانت (في البنادير إلخ) . والمعنى مستقيم بدونه.

(5) سورة (الأعراف) الآية (51) .

(6) كانت في الأصل (على) بدون ألف.

(7) كلمة غير مفهومة المعنى وهي (فيما) بالنص.

(4) سورة (الحجرات) الآية (13).

(9) كذا (تنزلوا) ولعل صوابها (فلا تنزلوا)، أو نحو ذلك.

المتقين )) (1) ، انتهى، قلت، والعهدة في هذا الحديث على صاحبه، وإن كان معناه صحيحا كتابا وسنة.

اعن الغزالي: ااوله در أبي حامد الغزالي - رحمه الله - حيث قال : متصوفة أهل الزمان ، إلا من اعصمه الله تعالى ، اغتروا بالزي والمنطق والهيأة من السماع والرقص والطهارة ووالجلوس على السجادات / مع إطراق الرأس وإدخاله في الجيب كالمتفكر ومن 229.

انفس الصعداء وخفت (2) الصوت في الحديث إلى غير ذلك، فظنوا لذلك أنهم منهم ل لم يتعبوا أنفسهم في المجاهدة والرياضة ومراقبة القلب وتطهير الباطن والظاهر من الالتام الخفية (و)(3) الجلية، وكل ذلك من أوائل منازل المتصوفة، ولو فرغوا عن اجميعها لما جاز لهم أن يعدوا أنفسهم من الصوفية ، كيف ولم يحوموا قط حولها؟ بل اتكالبون على الحرام والشهوات وأموال السلاطين، ويتنافسون في الفلس والرغيف اوالجبة ويتحاسدون على النقير والقطمير، ويمزق بعضهم أعراض بعض، وليسوا من الرجال في شيء بل هم أعجز من العجائز في المعارك، فإذا كشف عنهم الغطا فوافضيحتاه على رؤوس الأشهاد اقال ومنهم طائفة ادعت علم المعرفة ومشاهدة الحق ومجاوزة المقامات ووالأحوال ولا تعرف هذه الأمور إلا بالاسامي والألفاظ، إلا أنه (9) يتلقف من الطائفة كلمات فهو يرددها ويظن أن ذلك علم أعلى من علوم الأولين والآخرين، فهو ينظر إلى الفلقهاء والمفسرين والمحدثين بعين الإزراء، حتى إن الفلاح يترك فلاحته والحائك اترك حياكته ويلازمهم أياما، ويتلقف منهم هذه الكلمات () (5)، فهو يرددها / كأنه 229 اكلم عن الوحي ويخبر عن سر الأسرار ويستحقر بذلك جميع العباد (6) والعلماء لفيقول في العباد: إنهم أجراء يتعبون، وفي العلماء إنهم بالحديث عن الله محجوبون (1) سورة (الزخرف) الآية (67) .

(2) في الأصل (خفة).

(3) ما بين القوسين إضافة منا (4) (إلا أنه) مكررة في المتن . وعائد الضمير غير مذكور .

6) كلمة غير واضحة، كأنها (المريضة) ولعل حذفها أولى ، لأن المعنى يستقيم بدونها (47) بتشديد الباء

ويدعي لنفسه أنه هو الواصل إلى الحق وأنه من المقربين، وهو عند الله من الفجار المنافقين، وعند أرباب القلوب من الحمقى (1) الجاهلين، انتهى.

ووهذا في زمنه(2) فكيف بزمننا الصعب(3)؟ نسأل الله السلامة. فإن قالوا طريق الطائفة قد بالغت في ردها وإنكارها، وهدمت بمعاول الكتاب والسنة وإجماع الأمة اساسها، فبين لنا الطريق إلى الله وعرفنا وجهتها بما يكون للناظر عونا وسلما يرتقي به الى دائرة الكمال، وما التوفيق إلا من الله الكبير المتعال، قلنا: قد قدمنا في طي كلامنا غير مرة الطريق الموصلة إلى الله وأوضحنا منارها.

اسالة الزروق إلى الموعقاوي وابن سعيد: والآن رأينا أن نذكر رسالة كتبها الزروق لبعض إخوانه، جامعة مانعة مختصر القريبة المرام سهلة المرتقى، فخذها من لفظه - رحمه الله - تبركا وتيمنا، وإن كان غيره اقد تصدى لذلك، فرسالته أوضح وأوجز، والكل على هدى وإلى صوب واحد 12 يدذعون، ومن بحر السنة يشربون ويسعون أولئك حزب الله / ألا إن حزب الله هم المفلحون(8).

قال - رحمه الله وغفر له ونفعنا به وبأمثاله - بعد البسملة والتصلية، الحمد لله واولا قوة إلا بالله، من عبيد الله المفتقر إلى رحمته أحمد بن محمد المعروف بزروق اصلح الله حاله؛ إلى السادة الفقراء والأحباب في الله سيدي عبد الله الموعفاوي كان الله له في الدنيا والآخرة وحبيبه في الله تعالى الفقير عبد الملك بن سعيد، نور اله قلبه وأسعده بمرضاته وكفاه شر نفسه، ثم سائر الإخوان ممن آراد الدخول في اداثرة الأصحاب، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد، فقد بلغنا منكم كتاب اضمن كمال الوداد وحسن الظن وجميل الاعتقاد، وأخبرتم فيه يأشواقكم إلينا اوانعطافكم بكنه الهمة علينا، فأسأل الله أن يبلغ نياتكم وينفعنا بمصالح مقصودكم ، (1) في الأصل (الحمقا).

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٧٩