) في الأصل (أسنعها).
1) كلمة (أهل) مضافة في الهامش.
(6) يقصد المؤلف أن له سلفا في نصح المسلمين، وهم علماء الدين وأيمة الحديث إلخ 176
ايد المرسلين، وكشفوا عن رواته وبينوا من يصح للنقل عنه ومن لا يصح(1)..
المؤلف يصصف مبتدعة رمانه .. ا لا يقدرون(3) على إنكاره وإن أنكروه فقد باهتوا، إلا أن يتوبوا، ولولم 207.
الكن من استعمالهم الجوارح في المعاصي إلا استعمالهم الحضرة وصراخهم ووزعيقهم وتغييرهم اسم الله تعالى ، لكان كافيا، أحرى ما يعهد منهم من غير ذلك قولا وفعلا مما لا يتمارى فيه اثنان.
ووأما تصنعهم في طاعة الله تعالى فلا يكاد يخفى على أحد، فتراهم يظهرون الانسك في عبادتهم والإخفاء في أصواتهم في الملأ والجلا، ويتزينون بأمثال وحكايات اعاهدونها بينهم إعانة على مرغوبهم، فإذا صادفهم المبيت عند أحد يضعون طعام الشعير أو الخبز الكسير ويظهرون أن ذلك أكلهم، وأنهم من الزهد والصوم والصلاة بمكان، وربما دخلوا في الصلاة أو الحضرة عند رؤية الناس حتى يشار إليهم بالأصابع تعلق النفوس بهم ويرونهم آنهم أصحاب جد واجتهاد وعبادة بليغة، فإذا ما خلوا بوا أو قصروا عن بعض ما ريء منهم أو جله.
اوأما الطمع في خلق (3) فهو كندرتهم(1) التي عليها يبيتون، ومأواهم الذي إليه اأون، وكل ما أظهروه من حالهم وأيدوه من أقوالهم وأفعالهم إنما هو حبالات وفخوخ ويصبون بها إلى جمع الدنيا والتملق لأهلها، وهذا / من وصفهم بار للأبصار، لا208 ايلون عليه ليلا ولا نهار، حتى إنهم يترصدون للظلمة في كل مرصد ويجعلون الأنفسهم ترجمانا { يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا )(6)، فإن وافق (1) من كلمة (يصح) انقطا* في النسخة التي لدينا، يستمر حوالى خمس صفحات حسب الترقيم الموجود من صفحة 212 التي تحتوي على خمسة أسطر فقط إلى صفحة 3/40 التي هي مفقودة أيضا، ويتصل الص بعد ذلك ابتداء من صفحة 2417) . وهذا النقص موجود في نسمخة الشيخين المهدي البو عبدلي وعبد المجيد بن حبة . وهكذا فإن بداية الصفحة 217 هو (لا يقدرون على إنكاره وإن أنكروه فقد باهتوا الخ) ) من هذه العبارة (لا يقدرون) يستأنف النص بعد الانقطاع الذتي أشرنا إليه، وليس هناك اتصال في المعنى يضا (2) كذا (في خلق) والمعنى غير واضح 1) الكندرة (بضم الكاف) ما غلظ وارتفع من الأرض - انظر لسان العرب والقاموس مادة (كندر) - من إفادة 17 الشيخ التليلي.
(2) سورة (النساء) الآية (121)
القدر بعد عدتهم(1) فيشتهر أمرهم، وينادي مناديهم ألا إن الشيخ فلانا فعل كذا يشيع خبره في البوادي والحواضر، ولدى الغائب والحاضر، ولا يزال ذلك الظالم اليشيه بالرشى الاول، وربما زاده زيادة ظاهرة ويجعلها عليه فرضا لازما، وربما ألزمها المن بعده، وإذا قصروا معهم في ذلك يأتونهم إلى منازلهم ويتملقون إليهم وويططبونهم في صدقاتهم وما كانوا يناولونه لهم، فإن أبطأوا عليهم في ذلك خوفوهم وأرعبوهم، ولا يزالون في طلب الدنيا منهم والتذلل لهم حتى يكرموهم بجائزة قلت أو كثرت فينصرفون وقد نالوا منالهم، ومن الله عقوبتهم ووبالهم، فلا حول ولا قوة الا بالله.
وقد تقدم في ترجمة كل واحد منهم (2) ما اغنى عن إعادته هنا فانظره ترى اصداق ما ذكره الشيخ القطب(3) فيهم وبعدهم من حضرة الأخيار، واستنشاقهم خبث ارائحة الأشرار، فإنها لا تعمى الأبصار، فإن قالوا قد ظهرت على بعضنا كرامات وربما / يذعونها، وظهرت لهم / بركات، وربما أوعدوا من أغضبهم فصدقوا ووعدوا من ابرك بهم فما أخلفوا، وربما تكون لهم إشارات، وهل يكون مثل هذا إلا لأهل الاستقامة؟ قلنا لهم كراماتكم مقصورة على جماعة اللصوص المحاربين الذين لا ايدمون بلاء لأنهم دائما متعرضون لأسباب الفتن والحرابة، ومن هذا شأنه دائما إذا الي حربا أو حضر عدوا لا ينقلب في الغالب إلا عن نقص وبلاء إما في نفسه أو في فرسه أو في غيرها من ماله، وهلا نفذت(3) كرامتكم لمن كان جليس داره أو بلده لا اليدخل حربا ولا يحضر وقيعة؟ فما باله لا يناله من دعائكم ولا من توعدكم ما يكره؟