تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اخبر عن الشيخ العواد: اومن مشيخة الجد فيما يذكر الشيخ العواد(2)، وكان قاضي الجماعة بقسنطية وأصله من حاضرة تونس، نقلته/ السلطنة(3) لقستطينة لقضائها، وكان ممن يشار إلي افي العلم وممن يرجع إلى قوله.

اعودة إلى يحيى الفكون والشيخ الزلديوي: ووانتقل الجد لتونس لواقعة بل وقائع، فاستعظم سكناه ببلد يخرج إليها الأمر الون ما يخرج منها فصاهر الشيخ الزلديوي (6)، واستخلفه في إمامة جامعها الأعظم 1) يفهم من هذا آن القاضي ابن عبد الرفيع الحفيد كان متوليا القضاء بقسنطينة عندئذ.

(2) لا نعرف شيئا عن هذا الشيخ الآن (3) يعني دار الإمارة الحفصية بتونس.

(4) يقصد حسين الزنديوي وليس (الزلديوي)، كان حيا سنة (944، الحلل السندسية 249/3، ويذكر المؤلف أنه وفي قتيلا سنة 141.

الجامع الزيتونة ، ثم استقل بالإمامة وتزوج بها حفيدة الشيخ البرزلي وولد له منها بنت.

ووتوفي مجاهدا في وقعة تونس الكائنة في عام أحد وأربعين قتيلا. ويقال إن الصارى دخلت عليه بجامع الزيتونة وهو يروي البخاري، ويقال إن السلطان حسن26.

امر به قتيلا هو والشيخ الزلديوي، فربما تفوه لهما بما لا يليق بمنصبهما لما كانا ينكران عليه سيرته، نم لزم مواراتهما، وحضر دفنهما - رحمهما الله تعالى ونفع بهما - [التعريف بسيدي قاسم الفكون، رحمه الله] قاسم الفكون: ووممن سمعنا به ورأينا بعض تقاييده ولده العم قاسم كان قاضيأ بمدينة فلسنطينة(3) في زمن الشيخ الوزان، وكان تولى إمامة جامع البلاط بتونس حين انتقل اواله إليها به، ومن شيوخه الشيخ مغوش(4)، الذي طبق حفظه الأرض وهو أشهر من أان يذكر، ومن شيوخه أيضا الشيخ العارف الوزان، نفع الله به .

ووذكر سيدي يحيى بن سليمان(2) في بعض تقاييده أن العم قاسم سئل عن الفرق بين / الشيخين، أعني الشيخ مغوش والشيخ الوزان ، فقال لهم العم: الشيخ 115.

ام موش (2) عالم إلا أنه يستشكل المسائل، والشيخ الوزان لا يستشكل شيئا.

ووكان العم قاسم ممن فاق عصره في علم المعقول، وكان ممن تصدى للتفسير من مشيخة عصره، وناهيك بهم مشيخة فيهم الشيخ الوزان، وحضره وأثنى عليه رأيت من تقاييده بعض كراريس علي توضيح ابن هشام(1) دل علي معرفته معتمدا فيه (1) ستة 941 (1534) تذكر مصادر التاريخ أن الأسبان استولوا على تونس سنة 942.

(2) هو الحسن بن أبي عبد الله الحفصي ، حكم من 932 إلى 942، وقد تعاون مع الجيش الأسباني الذي كان قوده شارل الخامس (شارلكان).

3) سيمر بنا ان قاسم الفكون قد تولى القضاء باقتراح من الوزان بعد اعتذاره هو عنه .

(4) مغوش : هو محمد بن محمد التونسي قيل إن خير الدين تفاه بعد احتلاله لتونس، فهاجر إلى الآستانة فالتقى بمفتيها الأستاذ أبو السعود المفسر الشهير ونال حظوة وشهرة بها وقد توفي بالقاهرة سنة 947 ه (عن المؤتس ص 163) - تعليق للشيخ البوعبدلي - (5) هو يحى الأوراسي الذي سيأتي ذكره.

(6) في الأصل (مغوس).

(7) هو (أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك) في النحو، لجمال الدين ابن هشام الأنصاري المتوفى

اعلى الرضي (1) والركن وشارح اللب، محشوا بالتعاليق الرائقة جمعها من عدة علوم وتصانيف شتى . وتوفي في عام خمسة وستين وتسعمائة(3) 6- [التعريف بسيدي محمد الكماد] حمد الكماد: ممن سمعنا به ورأينا بعض فتاويه الشيخ أبو عبد الله محمد الكماد(3) قاضي الجماعة بقستطينة في ابتداء أمره، ثم في آخره تنوب على قضاة (9) العجم حين كانت الهم الدولة، وكان معاصرا للعم(2)، وبينهم شنان عظيم، وكان فصيحا خطيبا صيتا ذا امت وزري حسن ورائق خط وكان كثير النتر، الشعر وصنعته، وهو من تلامذة الشيخ الوزان - رحمه الله - وله به نسبة قرابة كما يقال، وتوفي ()(2).

2- [التعريف بسيدي علي بن يحيى الياوراري] علي بن يحى الياوراري وممن سمعنا به الفقيه أبو الحسن علي بن يحيى الياوراري النسب(2) أحد 1) هو محمد بن الحسن الرضي الأستراباذي المتوفى سنة 496، وله كتب في النحو منها شرحه على الكافية الابن الحاجب.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٦