تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2) في الأصل (يتلكى) .

() في الأصل (يناظل).

(4) كذا، ولعلها بكلمات.

(5) في الأصل (تشمأز).

(2) في الأصل (افتصح).

وزجرته عن فعله فاستحيا وخجل، وحق له ذلك، وأفطر وأمرته بالتوبة / والإقلاع، 190 ووأن لا يعود إلى مثل ذلك وأعلمته بتحريم صيامه .

فانظر - رحمك الله - جهل هذه الطائفة لما علم من الدين ضرورة أو قارب اذ لك، وهل يصح في ذهن موفق ومن أصلح الله بصيرته أن يعتقد في هؤلاء أن يكونوا امن أهل الولاية وأن لهم عند الله العناية؟ والآي مصرحة والسنة موضحة أن طريقتهم اخارجة عن قانون الشرع ونكباء(1) عن منهجه القويم اعن محمد بن الحاج صاحب المدخل: وله در سيدي محمد بن الحاج(3) في مدخله حيث قال : العجب ممن يدعي المشيخة منهم والهداية لطريق القوم، كيف يعطي الإجازات للفقراء من تحت يده والمشيخة، ولو سألته عن فرائض الوضوء أو سننه أو فضائله وكذلك في الغسل أو في اليمم أو في الصلاة، جهل ذلك غالبا. وقد قال بعض العلماء: إذا صلى المكلف ووهو لا يعرف المفروض من المستون وأتى بالصلاة فلا تصح صلاته وإن أتى بذلك ل اوكذلك لو سألته عن مفسدة الصلاة لما علمها، وكذلك لو سألته عن السهو إذا طرأ اعليه في صلاته ما حكمه ما علمه، فإذا كان هذا حاله في أمر وضوئه وصلاته اللذين اهما قوام دينه وصلاحه فما بالك بغيرهما؟ قال: وقد / تقدم أن من لم ياتمنه الله.1191 از وجل على أدب من اداب الشريعة فبعيد أن يؤتمن (3) على سر من أسرار الله تعالى.

اقال: فإذا كان هذا حال الشيخ في جهله بمبادىء أمر دينه فكيف بمن يصحبه؟ فكيف ن يجيزه؟ ثم قال: والعجب من ادعائهم المشيخة وهم لا يعرفون مباديء أمر دينهم كما تقدم، فكيف بالانتماء إلى المشيخة اوقد قال أهل التحقيق من أهل الطريق : إن الفقير لا يكون فقيرا حتى يكون قلبه كأنه في كفه ، يعني من قوة معاينته له ونظره إليه فتعرف الزيادة فيه من النقص بديهة .

اهذا حال الفقير المنفرد بنفسه دون أن يصل إلى حال اقتداء الغير به . وأما الشيخ (1) أي منحرفة عنه . ولعل الأولى التعبير ب (ناكبة) بدل (نكباء) .

2) صاحب كتاب المدخل في 2 أجزاء، ط. 2، بيروت، دار الفكر العربي، 1972. والمؤلف هو محمد بن حمد المعروف بابن الحاج العبدري الفاسي، توفي سنة 737، عن 80 سنة . - من إفادة الشيخ التليلي - () في الأصل (يأتمن).

لا بد له من زيادة على ذلك، وهو أن تكون قلوب أصحابه كلها في كفه وكذلك أحوالهم في تصرفاتهم وخواطرهم، فيعلم ما يزيد فيها وما يتقص منها فيربيهم على ما يحقق من حال كل واحد، وينبئهم على ذلك من حيث لا يشعر أحد من جلسائه بل الشخص نفسه قد لا يشعر بذلك في بعض الأحيان، ثم قال: فإن كان الشيخ عاجزا اعن هذه المرتبة، أعني أنه لا يعرف ما زاد في حال أصحابه وما نقص في غيبته، فلا 1192 يدعي المشيخة والهداية ، بل إخوان مجتمعون يتذاكرون في / مسائل الدين ومناقب أهل الأحوال السنية، فلعل بركة ذلك وبركة اجتماعهم تعود عليهم دون أن يدعي أحد ام نهم حالا أو مقالا. هذا حال القوم مع وجود الإخلاص منهم والصدق والتصديق ال اما أحسن أن أتوب! قال قائلهم(2) في ذلك: ظنون بي خيرا وما بي من خير ولكنني عبد ظلوم كما تذري اترت عيوبي كلهم عن عيونهم وألبستني ثوبا جميلا من الستر فصاروا يحبوني ولست أنا الذي أحتي ولكن شبهوني بالغي ل لا تفضحني في القيامة بينهم ولا تخزني يارب في موقف الحشر 654 - (التعريف بمحمد البلدي] حمد البلدي والدخول على النساء: ومنهم رجل يقال له محمد البلدي، كان هذا الرجل في ابتدائه يطلب قراع القران، وكان له اجتماع معنا بالمكتب يأتي بلوحة إلى المعلم ليصححه عليه، أعرف الوحه إذ ذاك في الصافات، وكانت له والدة وهو معها عاق، وبلغني آنه ضربها وجرحها بالسكين، ويعد مدة صار كأنه لا عقل له ولا ميز، وربما اعترته وسوسة أو جنون يحمله (1) أي ما دق من الأمور وما جل منها 2) لم يذكر محمد بن الحاج، صاحب كتاب المدخل، اسم قائل هذه الأبيات . والبيت الثالث منها يقرأ هنا فصاروا يحبوني ولست أنا الذي أحبسوا ولكن شيهسوني بالغي اظر المدخل لابن الحاج، ط. بيروت 1972، ج 212/3. (من إفادة الشيخ التليلي) .

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٦٨