(5) كذا، بدل الحديث عن الابن ركز الفكون الحديث على الأب.
(6) تبعد عن قسنطينة حوالى 32 ميلا. ويقول الحسن الوزان (القرن 16 م) إن سكانها كانوا حوالى 0.
كانون. انظر (وصف إفريقية) 0/2 (7) هي رسالة القضاء وعنوان كتاب أحمد الغربي (فتح الملك الوهاب بشرح رسالة عمر بن الخطاب) ) في الأصل (بوضيفته) () يعني له أساتذة كثيرون.
((1) في الأصل (مشاهر).
او في فهرسته، وله حاشية على المقترح(1) وأخرى على الارشاد(2) ، وله مسائل في الفوائت رتبها أحسن ترتيب وأخرى في التعليقات دالة على ما هو عليه من التحقيق وحسن الترتيب. وتوفي ولده القاضي ()(3).
4 - [التعريف بالشيخ أبي زكريا يحيى بن محمد الفكون، رحمه الله] احى الفكون: وممن يذكر في المدينة المذكورة الجد أيو زكرياء يحى بن محمد الفكون جد ووالي . كان - رحمه الله وغفر له - من العلماء المتقنين، وكان ممن له اليد الطولى في القهيات وممن يعرف المدونة(4)، وكان من المعتنين بها، وله حاشية عليها بديعة في عناها، ضمنها نوازل ووقائع قل أن توجد في المطولات، وهي مسودة بخطه - رحمه ال - ولم تخرج منها نسخة إلا ما يذكر أن نسخة منها أخذها الوادي(2)، وكان من الفهاء البلدة لم توجد للان، وكان الجد ممن تصدر للافتاء في زمن مشيخة أكابر وهو اسن من الشيخ الوزان إلا أنه عاصره.
اخبر القاضي ابن عبد الرفيع: ويحكى أنه لما ظهر تأليف الشيخ البرزلي(6) بقسنطينة ولم يوجد إلا عند الجد اي زكرياء سيدي يحيى وكان قاضي الجماعة إذ ذاك ابن عبدالرفيع حفيد الشيخ أبي إسحاق(7) فجاء إلى الشيخ سيدي / عمر(9)، وطلب منه أن يتوسطه إلى الجد في إعارة 115.
(1) هو كتاب (مقترح الطلاب) في الجدل والمناظرة، لأبي المظفر محمد بن محمد بن سعد اليروي المتوفى اسنة 668 ه في بغداد. انظر : وفيات ابن القنفذ، ص 286.
2 (الإرشاد) كتاب لابي المعالي عبد الملك بن محمد المعروف بإمام الحرمين الجويني المتوفى اسنة 478 ه، وهو كتاب في أصول الدين والاعتقاد.
(2) ما بين القوسين بياض بالأصل قدره نصف سطر، وسيذكر أنه هو أبو الفضل الغربي.
(4) هو الكتاب المشهور في الفقه الالكي، وقد رواه سحنون عن ابن القاسم عن مالك بن أنس (5) لا نعرف شيئا عن الشيخ الوادي الآن سوى ما ذكره فايسات (روكاي) 290/11 من أنه كان حيا سنة 62 ه/1520م.
(7) هو أبو القاسم بن أحمد، من تلاميذ ابن عرفة، وله مؤلفات، منها (الحاوي في الفتاوي) وقد توفي بتونس (7) أبو إسحاق إبراهيم بن حسن بن علي بن عبد الرفيع الرقعي، تولى قضاء الجماعة والخطابة بجامع الزيتونة بتونس وتوفي بها سنة 733ه.
(6) يعني عمر الوزان.
افر منه للنظر، فأعاره الجد له فبقي مدة يسيرة عنده، ذكر النقلة أنها ثمانية أيام ، فرده الشيخ سيدي عمر وطلب على الثاني من الجد أيضا فأعاره فبقي المدة المذكورة ورده اولم يزل ذلك دأبه إلى أن أكمل أربعة الأسفار بالإعارة والرد فبعد ذلك ظهرت نسخة أخرى في البلد بخط القاضي ابن عبد الرفيع(6)، فاتصل الخبر بالجد فأرسل إلى اشيخ الوزان فجاءه وذكر له أن الواقع لا يليق لأن أصل العارية للمطالعة لا للاستنساخ الفاعتذر له الشيخ الوزان بأنه لا شعور عنده بذلك ولا في ظنه إلا المطالعة فقط، فسمع القاضي ابن عبد الرفيع فأرسل إلى الجد بما استنسخه وطلبه في التحليل أو القبول فرد الجد عليه نسخته التي نسخ منها أعطاها إياه وطيب له ذلك - رحمهم الله - ما اصوب طريقهم وما أنصفهم، ويقال إن مدة ما نسخ حاوي البرزلي فيه شهر، والله ل اعلم بصحة الواقع اعودة إلى ابن افوناس: من كان محبا في الجد أبي زكرياء يحى ومواخيا له أبو عبد الله محمد بن افوناس المذكور، ووقع له آخر الأمر تغيير على الجذ بسبب حق وجب عليه صدع به الجد ولم تأخذه فيه لومة لائم ، وذلك ما حكاه في حاشيته على المدونة.