(1) في الأصل (حيات) .
(2) يعني عمر الوزان.
(3) اي لابن افوناس.
(4) كلمة (المذكور) قد تعني عمر الوزان، وقد تعني ابن افوناس، والأول أقرب بدليل ما يأتي.
(5) يعني قسنطينة.
() أي أثناء العهد الحفصي.
(7) يقصد به جامع الزيتونة.
(6) يقصد به هنا جامع قسنطينة الكبير
وصف المؤلفب لأهل زمانه: اله درهم ما أنصفهم وما أعرفهم بالفضل لأهله، إنما يعرف الفضل لأهل الضل ذووه، فأين ذاك من زمن لا يعرفون(1) منكرا، وإن عرفوه لا ينكرونه بل ايدبون(2) على المواظبة(5) عليه، وإن وجدوا مائر حسنة لأهلها لم يألوا جهدا في أطماسها وإخمادها، وإن قدر الله بإظهارها عنفوا ناقلها واستهزأوا به وردوها عليه من كل وجه، وربما أولوها على مقتضى تأويلاتهم الفاسدة وأخرجوها عن قالبها إلى لقوالب ما طبعوا عليه من الحرمان، لا جمع الله شملهم ولا أكثر في الدنيا مثلهم! وما انصف قصيدتي (4) المنبئة بأوصافهم فيهم، وضمناها تأليفنا (محدد السنان في إخوان الخان)(5) مع الإشارة إلى بعض ما هم عليه من الأوصاف القبيحة، فمن أراده فليطالعه.
وومن إنصاف الشيخ العطار وانقياده للحق والعمل به ما يحكى أنه كان له خصام ففي بعض أجنة(2) المدينة مع الصلاية(2) وقاضي الجماعة إذ ذاك الغربي(8)، وطال انزاعهم وترافعهم إلى الحكام كل منهم يدلي بحجته ويقابله خصمه يضدها، وكشر ااستفتاؤهم من علماء العصر إلى أن لجأوا إلى تحكيم العالم الرباني الصالح الشيخ الوزان فاجتمعوا لديه وحضر الخاص والعام في / مجلسهم، فعندما ذكر قاضي 17 الجماعة أشهدكم أني حكمت الشيخ(6) طار قلب الشيخ العطار فرقا خيفة من أن يكون أشهد بالحكم عليه فتنقطع حجته، ويقال إن تلك كانت سبب علة موته.
وهذا - رحمه الله - من وقوفه على جادة الطريق ومعرفته بحق الشرع وحرمته (1) كذا، وهو يعني آهل زمانه.
(2) كذا، ولعله يعني بها يعملون على..
) في الأصل (المواضبة) .
(4) في الأصل (قصدتي) .
(5) درسنا هذا الكتاب في كتابنا (شيخ الاسلام عبد الكريم الفكون) ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت 1986 .
(6) أي البساتين.
(7) كذا، وقد صححت في هامش الأصل (ابن قلابة) .
(9) سيأتي الحديث عنه، ويعني به أبا الفضل الغربي.
(9) أي الوزان.
اوعدم التلاعب بأوامره مع ما لديه من حجج ظهرت له أنه على يقين في كون الحق احقه لا لصاحبه، فخشي أن يكون الحكم عليه مع وجود تمسكاته (1) فتنقطع مادة نزاعه اويبقى رهينا أسفا على فوات ما لديه من دلائل صحة ما يدلي به ولا يتأول على مثل من ال علم ونباهة وفضل معرفة إلا هذا ، ولا تصغ لتأويل الجهلة ما يقطعون به أيام البطالة اويجعلونه من المزاح اللاثق بهم في أنديتهم، وربما يجعلونه سلما لاستصغار جانب أهل الفضل والعلم والله تعالى يقول: { إنما يخشى الله من عباده العلماء)(2) . وتوفي الشيخ العطار في عام ثلاثة وأربعين وتسعمائة(3).
- [التعريف بسيدي أحمد الغربي، رحمه الله] أحمد الغربي وابنه أبو الفضل: اممن سمعنا به قاضى الجماعة الغربي المذكور واسمه ()(2)، ووالده(5 الشيخ العالم سيدي أبو العباس أحمد الغربي، وفي النسبة أنهم من بلد ميلة(6) وهو، أعني الشيخ أبا العباس، شارح رسالة سيدنا عمر بن الخطاب(7) فشرحها بشرح لم 1 يسبق إلى مثله في وصفه ضمنه جملة من الأحكام التي قل / أن توجد في مثله وجملة امان التاريخ ومسائل اعتقادية وصوفية وحكايات مستطرقة، وكل ذلك منبي على تبحر في العلم وقيامه بوظيفته (4)، وله مشيخة جمة (1) من مشاهير((1) العلماء العاملين، كما (1) كذا، وهو يعني براهينه وأدلته.
(27) بقراءة فتح اسم الجلالة وضم العلماء (3) 43ه / 1536م (9) ما بين القوسين بياض في الأصل قدره كلمتان، ولم يذكر الاسم، لكن ذكره فيما بعد أنه أبو الفضل الربي المدعو بكنيته.