تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القله، وهو رجب المذكور، والحالة أنه لم يحل برجب إلا ما حل به هو ونزل من الموت المحتوم، فلم يبق بعد رجب إلا قليل حتى نزل حفرته، وقضى نحبه(2). فانظر الى هذه الكلمة الشنيعة الصادرة منه التي تقتضي كفره وخروجه عن دائرة الإسلام اوبمقتضاها يستتاب فإن تاب وإلا قتل. نسأل الله العافية مما ابتلاه، وأن يحمينا مما الصادفه ودهاه. وهزا(3) زاد به الحال على ادعاء التصرف إلى إنكار أن يكون التأثير لل اعالى والأشياء منه، فقد ارتد وكفر، وما شعر أن ذمة نفسه خفر. فنعوذ بالله من الخذلان، ومتابعة هوى النفس والشيطان أابيات أخرى من قدسية الأخضري: اوله در أبي زيد عبد الرحمن الأخضري حيث يقول: فأين حال هؤلاء القوم من سوء حال فقراء اليوم (1) في الأصل (فجرا).

(2) لم يذكر المؤلف تاريخا لوفاة قاسم بن أم هانىء.

(3) يقصد قاسم بن آم هانيء

قد ادعوا مراتبا جليله الشرع قد تجنيوا سبيله الم يدخلوا دائرة الطريقه فضلا على طريقة الحقيق الم يدخلوا دوائر الشريعة وأولوا ببدع شنيع د ملكت قلوبهم أوهام والقوم(1) إبليس لهم إمام قد نبذوا شريعة الرسول فالقوم قد حادوا عن السبيل ما يقتدوا بسيد الأنام فخرجوا عن ملة الإسلام م يعملوا بمقتضى الكتاب سنة الهادي إلى الصواب كفاك في جميعهم خيان أن قتلوا العباد بالديانة(2 وانتهكوا محارم الشريع وسلكوا مسالك الخذيع امن كان في نيل الكمال راجيا وعن شريعة الرسول نائيا فإنه مليس مفتون وعقله مختيل مجنون هذا محال لا يصح أبدا الان سيد الورى باب الهدى (1) كانت في المتن (والقلب) وصححت في الهامش (والقوم).

2) في الأصل (إن ختلوا الدنيا بالديانة) وهو خطأ لفطا ومعنى ووزنا، وقد صححنا هذه الشطرة من نسخة اسخها لي الشيخ محمد الطاهر التليلي عن المنظومة القدسية.

اولو استقصينا بدعة هذا الرجل/ لاستحقت أسفارا، والغرض توضيح الحال 134 والكشف بما أمكن للعامة والأنذال(1)، فماذا بعد الحق إلا الضلال.

59 - (التعريف بسيدي أحمد بوعكاز، رحمه الله امين] أحمد بوعكاز وجماعته (العلمة) ومنهم أبو العباس أحمد الملقب بوعكاز، هو رجل مسن وجماعته(2) العلمة اوهم فرقتان غرابة وهم أهله، وشراقة، وكلهم ينسبون إلى الشيخ الصالح معنصر، نفع ال به وبأمثاله . فقام هذا الرجل في قبيلته بعد انقراض أولاد عمه ، إذ الوجاهة كانت اله وفي عقبه، فاحتاجت جماعته إلى من يقوم عليهم لتجاسر اللصوص على من كان فيما لهم، فهرعوا إلى أحمد المذكور وصنعوا به من التعظيم والتوقير وإشادة الآثار الحميدة ما يقرعون به عنهم الأيدي العادية على حسب ما فعل جماعة غمريان(3) رعايا ابن أم هانىء المذكور، كما ذكر.

جماعة غمريان يشكون للمؤلف: وولقد جاءني يوما جماعة من غمريان شاكين بابن أم هانيء بعض فعله معهم من احجير أموالهم إلا برفع يده وتسليط اللصوص عليهم(4)، كما قيدناه قبل من فعله.

قلت لهم: يا جماعة غمريان هو سيئة من سيئاتكم فإنكم آنتم كنتم سبب شهرته ولوظهوره وكذبتم وتكاذبتم في آثاره فاعترفوا وقالوا لي : يا سيدي نحن كنا السبب كما اذكرت لكنا لم نجعله إلا تحصنا لنا من الظلمة وقصدنا التستر به فاتخذناه/ نتدرع به 135 امن الأيدي العادية ، فأكثرنا في القول فيه وإشهار الآثار المحمودة ونسبناها إليه، وما اعرنا أن أمره يصير إلى هذا ولا أن يدنا تضربنا أو كلاما هذا معناه وإن لم أقم بلفظه، فقلت لهم: من أعان ظالما سلطه الله عليه.

(1) في الأصل (الأندال).

2) في الأصل كانت العبارة هكذا (وجماعته منقسمون فرقتين غرابة وشراقة وكلهم) ، فصححت في الهامش اكذا (وجماعته العلمة الخ) . وتسمى عليهم مدينة (العلمة) اليوم وهم أصل سكانها.

(3) لم يسبق للمؤلف أن تحدث عن (غمريان) على أنهم قوم أو رعايا ابن أم هانىء . وقد أخبرني يعض العارفين بالمنطقة أن غمريان يقطنون دائرة شلغوم العيد اليوم (4) في الأصل (عنهم).

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٤٩