تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2) في الأصل (الحضوض).

(2) سورة (النساء) ، الآية (66).

(1) كذا، (وكلتاهما) أصح 2) سورة (الأعراف) ، الآية (182) .

(7) سورة (الشورى) ، الآية (211).

(7) في الأصل (كثيرين).

11 أن سبب دخولهم كانوا إذا ظهر لهم شيء من الدنيا وثبوا عليه ولم / يبالوا من أي وجه كان. وورد أن من لم يبال من أين مطعمه ومشربه لم يبال الله من أي أبواب جهنم ايدخله. أترى - رحمك الله - من كان من هذه الطائفة التي ورد الوعيد من القوي الشديد لها، يتحلى بحلي أهل الكرامة والزلفى، ويعد من أصفياء الله أهل الصدق والوفاء؟ ما هذا إلا تلاعب بالدين، وتكذيب لما جاء عن سيد المرسلين.

اوله در الأخضري في منظومته حيث قال: ووأسفا على الطريق السابل أفسدها طائفة الدجاجله قد أحدثوا طريقة بدعيه رفضوا الطريقة الشرعي اا عجيا لرافض الشريع كيف ادعى درجة رفيع فكيف يرقى سلم الحقيق خالف لسيد السخليق اومن أوصاف هذا الرجل، ومن كان على شاكلته من أهل الأهواء النفسانية الملق إلى الظلمة وحب الاجتماع بهم وأخذ أموالهم، وربما يطلبون ذلك بأنفسهم أوا يجعلون نقباء لهم يسارونهم بما في ضمائرهم/ فيترجمون على ألسنهم إلى االصوص ورؤساء الطلمة(1) بأن الشيخ أراد منهم كذا أو له عندهم عدة (2)، ويسمونها اهم (وعدة) ، ويتوعدونهم إن لم يعطوهم ما طلبوا بالقتل فما دونه ويجعلون ما أصايهم احين دخول المعركة لمقاتلتهم مع بعضهم بعضا، من مناقبهم وكراماتهم، كما تقدم.

وقد علموا أن من دخل الحرب الغالب عدم سلامته نفسا أو مالا إلا أن العقول التي أعماها الضلال، لا تستنير بنور ذي الجلال.

وله در من قال: (1) يقصد باللصوص المتسلطين عموما، وبالظلمة الحكام غير العادلين 2) عدة بكسر أوله وفتح ثانيه.

من ظن ممن يلاقي الحروب بأن لا يصاب فقد ظن عجزا(1) اوليتهم فعلوا ذلك وتحدوا بمثل ذلك لمن لا يعرف حربا ولا يقارب أماكن الشرور حتى تظهر فضيحتهم للخاص والجمهور، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن عمى القلوب التي في الصدور)(2).

ولقد حكي عن هذا الرجل المذعي قاسم بن آم هانىء أنه نصب خباه عند اعض رؤساء الظلمة المتلصصة على عادته القبيحة وعادة أمثاله من أخذ العوائد والزكوات على اللصوص، فأعطاه اللص ناقة في جملة ما أعطى، فاتفق أن كانت اتلك الناقة لأرملة ذات أيتام استلبها لها اللص في جملة من (3) أخذه، وهي عاكفة على ااب الظالم مستشفعة في ردها عليها، فلم تشعر أن قيل لها إنها خرجت (من) (4) يده القاسم / بن أم هانىء، ففرحت غاية الفرح واستبشرت غاية البشرى، ظنأ منها أن 123).

السراب يووي وأن العفار لا يكوي، فأقبلت مسرعة وقالت له : يا سويدي(5) الحمد لل ه الي رد حاجتي ليدك أو كلاما هذا معناه ، إن الناقة التي عندك أعطاكها فلان هي لي وأا ذات أيتام وقلة حال. فرمقها بعين البغضاء وكاد أن يهم بها، على ما أخبرت عنه، وانتهرها أشد انتهار ولم يخش عقوبة الملك القهار، وقال لها: إنني لم أخذها منك اولا أنا غصبتكها وإن الشيخ فلان أعطانيها. اذهبي أنت إليه . فرجعت القهقرى(6) ووخاب ظنها إلى ورا، وعيت بالاستشفاع إليه بالله ورسوله والأولياء، فأبى وأمر زبانيته اطردها وردها كثيبة خاسئة، وهي تنادي بالويل وتبكي على ناقتها، ويقال إنه رضي ادها على الظالم وأعطاه بدلها ولم تسمح نفسه بردها على ربتها لفانظر - رحمك الله - هذا الخبيث وفعله، وهل يصدر هذا من موفق بل ومن سلم؟ أتراه في درجة الظلمة أو يفوقهم؟ هذا فعله في حق أوجبه الله عليه أن لولم (1) هذا البيت من جملة أبيات قالتها الخنساء تشكو الدهر ، انظر ديوانها (من إفادة الشيخ التليلي) .

(2) سورة (الحج)، الآية (46).

3) كذا، وهي (ما) (4) ما بين القوسين زيادة منا (5) تصغير (سيدي) للتعظيم.

(2) في الأصل (القهقرا).

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٤٥