تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اأما السعاية فهي حجاب عظيم لصاحبها عن باب الله ومانع من دخول دار الكرامة التي أعدها الله لأوليائه، حسبما دل عليه حديث (لا يدخل الجنة قتات) (6) اإذا كان هذا الرجل من جماعة أهل الوعيد فكيف يغلب على الظن أنه من أهل دار 1) عبارة (تحدى بها) اجتهدنا في قراءتها كذلك، لأنها غير واضحة في المتن 2) في الأصل (ليتوصلون).

3) كذا في الأصل ولعل الحرف الأخير ساقط منها فيكون رسمها (استعطاف) .

21 (5) كانت (عليهم) وصححت في الهامش (عليه) .

(6) في الأصل (أو هل).

(2) قتات: قطاع.

المزيد؟ { والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من 7118 عاصم(1)، فحسن الظن بمثله إلحاد في كتاب الله وسنة رسوله /.

اوأما الزندقة فبدعواه أن ما أصاب من النكبات من لم يوافقه على مرغوبه هو بكته ومن أجل حضرته. وقد علم أن التحدي فارق بين منصب النبوءة والولاية فالولي إذا تحذى تزندق وخرج عن دائرة أهل القرب والخصوص. وقد ذكر علماؤنا في كتبهم أن من قال أنا ولي فهو زنديق، هذا لو كانت(2) آثار الطريقة ظاهرة على اصاحبها، وأما من هو في لجج العماية غريق وفي تيه الحرمان راكض متلطخ1 قذرات المعاصي الظاهرة التي هي عنوان عن الباطن، أموت أن أحكم بالظاهر فانن يشم رائحة أهل الله أو يفضي إلى مناهجهم الرشيدة أو يهتدي إلى منازلهم السعيدة! أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم السنلحون* أبيات من قدسية الأخضري: وله در آبي زيد الشيخ عبد الرحمن الأخضري، حيث نظم ما قاله السادة س الصوفية في هذه الطائفة(0). قال - رحمه الله تعالى -: قاله جليه صف فوق ماء البر قد يسي فأنه مستدرج وبدعي تابع السنه والتسران رف بالسنة والكتاب شاهد لفرعها وأصلهسا انفجرت منه ينابيع الهدى قال بعض السادة الصوفي إذا رأيت رجلا يطي 71 ولم يقف عند حدود الشرع وقال - رحمه الله - واعلم بأن الخارق السرباني الفرق بين الإفك والصواب والشرع ميزان الأمور كلها والشرع نور الحق منه قد بدا 11) سورة (يونس) ، الآية 271).

2) في الأصل (كان).

(23) في الأصل (متطلخ).

() هذه وما يليها مقتطفات من القصيدة الحسماة (القدسية) للأ خضري 22

من أوصاف قاسم بن أم هانيء: اومن أوصاف الرجل المذكور (1) شدة الأنفة وعدم الانقياد إلى الحق فيما يعرض ال من المخاصمات، فيؤثر على أداء ما وجب عليه والرضى به الوقوف مع الحظوظ (2.

الفسانية والأنفة الشيطانية في أن يذل لغالب أو يخضع لطالب ولو بصميم الحق ووقاطع الصدق. وتراه تمشي زبانيته بين يديه لتفريق الرشا على الحكام والأمراء فسمح نفسه ببذل مائة لأولئك ولا تنقاد لدفع درهم واجب عليه . وهذه صفة الكفر ارب إليها من الإيمان، وشعار أهل الطرد والخذلان فلا وربك لا يؤمنون حتى اكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنقسهم/ حرجا مما قضيت ويسلموا 2120 اسليما)(2). وهاتان رذيلتان : الكبر وعدم الرضى بالشرع، وأعظم بهما خصلتين أورثتا سخطا ومقتا من الله لصاحبهما، وكلاهما(4) من أوصاف إبليس - لعنه الله فكيف يتلمح في المتصف بهما أن يكون من أولياء الله وخاصته وأهل عنايته؟ ومن اعتقد ذلك أو ظنه مع ظهور ما ذكر له من أحواله فهو جدير بعذاب الله ونكاله لما يؤدي ذ لك إلى رضاه بفعله ، وإن ذلك الفعل منه صواب آنزله المنزلة التي اعتقدها فيه.

اهذا مما يؤدي إلى تكذيب الشرع وهدم أساسه والعياذ بالله { سنستدرجهم من حيث الا يعلمون وأملي لهم أن كيدي متين)(2).

اومن أوصافه التكالب على الدنيا وجمعها والتكثير منها وحب أهلها، وهذه صفة المتلوثين بنجاستها المغترين بلذاتها وزخارفها. وقد قال تعالى: من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من اصيب)(2). وفي الحديث (حب الدنيا رأس كل خطيئة) . وورد أنه يؤتى بأقوام يوم اليامة كانوا كثيري(2) الصلاة والصوم والطاعة فيؤمر بهم إلى النار، فأعلم الله تعالى 2 (1) يعني قاسم بن أم هانيء.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٤٤