(2) هو محمد بن أبي بكر بن محمد ين سليمان المعروف بابن الدماميني، المتوفى سنة 437 بالهند . وعل المؤلف يشير إلى شرحه المسمى (تحفة الغريب في حاشية مغني اللبيب)، انظر بغية الوعاة نلسيهني 47- 67 (من إفادة الشيخ محمد طاهر التليلي) 3) الكبير وصف للشرح، أي الشرح الكبير على المغني.
(4) هذا التعبير يدلنا على أن المؤلف كان يكتب هذا الكتاب قبل 1629/1039، تاريخ وفاة الفلاري.
5) أبو إسحاق هو إبراهيم الفلاري الذي سبق ذكره 112 (6) في الأصل (عند) بدل (هند) .
الناظر لئلا يتشوش ذهنه عند قراءته لما ذكر ، ولئلا يخلو هذا التأليف من نكت حسان وسيتضح - إن شاء الله - ذلك للعيان.
- [التعريف بأبي عبد الله محمد البوزيدي، رحمه الله، امين] حصد البوزيدي ممن لقيناه وتصدى للمتدريس بقسنطينة أبو عبد الله محمد البوزيدي كان يقرا اع قائد الشيخ السنوسي وتدرس (1) فيها بجامع قصبة البلد وبغيره، وكان له إقراء في ابن الحاجب. ولما قدم الشيخ التواتي واستوطن البلد المذكور جلس بين يديه للقراءة ولازمه مدة مع / جملة أصحابه، وكان ذا ترفع على غيره ودعوى عريضة خصوصا في 1166 اعلم التوحيد. وكان يقال عليه أنه يصرح في مجلسه بأن المقلد غير مؤمن، وربما ايقل عنه أنه يجاهر بأن العامة مختلف في إيمانهم، فكان له بينهم انسفال فتعلق بأهل القصبة(2)، واجتمعوا عليه وصار له فيهم مكان عال، ووضع من قدره عندهم حين اكن الشيخ التواتي بالمدينة(2) وهرعت الناس إليه وعكف كلهم إذ ذاك على تعظيم ه ريفهم ومشروفهم ووكان البوزيدي المذكور ممن لست (4) عنده في ورد ولا صدر ويرمقني دائما ابعين الاحتقار لما يرى من نفسه من كمال الإدراك والمعرفة، وربما وجدني مع بعض أصحابنا نتكلم في بعض المسائل فيعرض عنا ولا يبالي بنا فاتفق، والحمد لله، أن اطلبني مرارا للقراءة علي في الألفية والح غاية الإلحاح، فامتنعت منه ومنعته لما عرض الي من الشغل، وصار يتكرر إلي في المسائل النحوية والفقهية، وربما يأتيني(5) بتقاييد اله فأردها عليه في الفقه، ويسألني جواب مسائل فيه فأقيده جوابها.
(1) كذا (تدرس) ولعل صوابها (يدرس).
2) يشير المؤلف (بأهل القصبة) إلى أصحاب النفوذ والسلطة الحاكمة، لأن مقر الحكم كان بالقصبة ، بينما (العامة) كانت بالمدينة.
(3) أي في الأحياء الشعبية.
(4) كلمة غير واضحة جيدا، وقد قرأناها (لست).
(5) في الأصل (يأتني).
ذهب كلامي شاع في المغرب (الجزائر): وومن منتحله فيما استفاض (1) عليه، القول بأن قدرة الله لا تتعلق بتحيز الجوهر 117 / وهذا مذهب سرى في جل أهل المغرب / سريان النار في الفحم، وشافهني به بعض الطلبة المغاربة(2) ممن ورد علي للقراءة في المرادي مدعيا هو أيضأ كمال المعرفة في اعلم الكلام مدرسا في العقائد للسنوسي وشراحها. وللشيخ التواتي مواطن(3) مع ابلوزيدي في زجره عن هذا الانتحال ورده عليه هذا المذهب، وأبى(5) إلا القول بها اوالعكوف على التمذهب به، وغره مع جملة من قال به من تلاميذ ومشيخة لهم هو ما اجعلونه دليلا وعصاما بينهم ، أن القدرة لا تتعلق بالواجب والتحيز للجرم واجب فلزم عندهم أن لا تتعلق القدرة به اوقد سئلت عن هذه المعضلة(5) غير ما مرة، وأجبت فيها بمذهب أهل السنة في ل لك، فرجع من رجع وعاند من عاند. ونص ما أجبت به حين سئلت عن القدرة هل اتعلق بقيام العرض بالجوهر أم لا من بعض الفقهاء المدرسين من جبل أوراس، بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، هذه المسألة إحدى ثلاث المسائل التي اماها المعتزلة : الصفات التابعة للحدوث، وثانيها قيام التحيز للجرم، وثالثها كون 11 العالم عالما المعلل بالعلم وزعموا أنها لا تقع / بالقدرة لوجوبها، وهو مذهب باطل الا تقوم لصاحبه حجة ومعتقده استهوته شبهة لفظ الوجوب فتبع طريق الأهواء وما اشعر. ومن أجل هذا ونحوه منع العلماء النظر في كتب الكلام لمن لا باع له في الحقيق ولا دراية له في حل الشبهة وفك مقفل الخصوم.