2) كتاب التوضيح هو الشرح الذي وضعه الشيخ خليل (بن إسحاق) صاحب المختصر على مختصر ابن الحاجب الفرعي، في الفقه المالكي . وتوفي الشيخ خليل سنة 776 ه، من إفادة الشيخ محمد الطاهر اليلي.
(3) في الأصل (رء1) .
(4) في الأصل (أرجوا).
المعه إلا ما يذكر من المبادىء في الفقه . وتوفي - والله أعلم - في أوان الطاعون، الواقع اسنة أحد وثلاثين وألف(1).
علي بن محمد بن حسن وممن تصدى/ للتدريس أبو الحسن علي بن الشيخ سيدي محمد بن حسن 94/ المذكور، وهو في زمن قبل من ذكرناه انفا، لقيناه وجالسناه في حال الصبا والشبيبة ووكان - رحمه الله - الغالب عليه الصمت وحسن السمت ولا يداعب(3) إلا أقرانه ومن اله معهم مكانة، ومعه بعض الفقه والكلام (3) لا يغمص في ذلك ولا يحل مشكلا لولا ال ك عويصا إلا ما يقرأ عليه المبتدي ولا يقاوي المنتهي، يقرأ قراءة سهلة، ومعه - غفر اله له - بعض ترفع نفس وشفوف على غيره لادعائه المعرفة الكاملة، ويأنف من مجالسة حدثاء الأسنان ومنازلتهم في المسائل.
اوهو من نظراء صاحبنا أبي العياس الميلي، ومن أصحاب الفقيه أبي الحسن .
اعلي بن الفقيه أبي زكرياء يحيى المذكور. وكان هو من جملة عذل الوالد في توليتي الصلاة بالجامع الأعظم زعما منهم جهلي بأمورها وحداثة سني التي توجب تأخري ووتقدم غيري، كما أوضحنا بعضه في خبر أبي العباس الميلي(4) . وقد اتفق من فضل اله أن جثا(5) أبو الحسن علي بين يدي للسؤال، وكنت أجيبه عما يسأل عنه من فنه الي يدعي معرفته، فبعض أحيان يفهم وبعض أحيان / يعجز فهمه عن إدراك ذلك 95 الا بعسر كما وقع لغيره ممن ظن فخاب ظنه ، وربك الفتاح العليم.
ولختم هذا الفصل بالتعريف ممن لقيناه من الطلبة الواردين لطلب القراءة من الشيخ التواتي المذكور، ومنا بعده.
ه-ر التعريف بأبي عبدالله محمد بن راشد الزواوي، رحمه الله] حمد بن راشد الزواوي: فمن ذلك صاحبنا الفقيه الفهيم النحوي أبو عبدالله محمد بن راشد الزواوى .1621/1031 ( (2) في الأصل (يذاعب).
3) أي علم الكلام.
(4) انظر ذلك ص 95. ويسميه أيضا بأبي العباس الغربي.
(5) في الأصل (جثى).
اقدم من زواوة أيام الشيخ المذكور طالبا منه قراءة المرادي ، فنزل علينا بالزاوية المشهورة بأولاد الفكون، وبها(1) اقبر الجد الصالح عبد الكريم المذكور، ووجدني لفي حداثة السن لم أجمع القران أو قريب عهد بجمعه، لأني شككت في ذلك وكنت أحضره(2).
اوكان هو السبب في تعلق قلبي بعلم النحو. وكان يناظر عليه بعض طلبة الشيخ التواتي بعد خروجه من مجلس درسه، وممن كان يناظر عليه صاحبنا أبو العباس أحمد ابان ثلعجون، وكنت لفصاحة لساني أمسك له الكتاب وأقرأه عليه للمناظرة لسرعة أخراجي للخط وعدم توقفي فيه، فمن أجل ذلك اعتمدني لإقراء الكتاب، وأما الفهم 1 إذ ذاك فليس لي قوة فهم ولا إدراك إلا ما كنت أنظر عليه دالة(3)/ المختصر لخليل من ابوع، وكنت إذ ذاك أقرأه على شيخنا أبي الربيع سليمان المذكور(4)، وكان يفكها اليي أعني صاحبنا أبا عبدالله محمد بن راشد من كتاب التوضيح، لاعتناء أهل زواوة بقراءته، وكان قرأه على الشيخ ابن مصباح، والله أعلم كيف تعلق المؤلف بالنحو اولما أن أراد الله فتح البصيرة في فن النحو لازمته لإقراء الكتاب(6) له ولمن ايناظر عليه، فكنت أستحسن ذلك وأصغي لأشعار شواهد الفن ، فما هو إلا وقد حصل اي ذوق ما، فكان هو بعد ذلك يعيد على التقرير بعد أن يقرر لأصحابه، وكنت قبل ذ لك قرأت الآجرومية وحدها ثم بخالد(6) عليها ثم بجبريل(3) عليها، قرأت ذلك اعلى الشيخ أبي الربيع، ولم أحصل من ذلك على طائل إلا على رفع الفاعل ونصب المفعول وخفض المجرور، ولا أستطيع أحسن الغرق بين ذلك وما لابسه من جه المعنى حتى حصل لي بداية الفتح الإلهي من أجل المناظرة المذكورة وتحقيق بركة اؤيا الجد عبد الكريم المذكور.