2) سورة (الأنعام) الآية (91).
(3) يحني بها فسنطينة.
(9) انظر عنه ص72.
(5) يفهم من هذا النص أن محمد بن عبد المؤمن هو الذي كان أمير ركب الحج. وكانت هذه الوظيفة في اعاثلة عبد المؤمن إلى أن الت إلى عائلة الفكون . انظر تفاصيل هذا الموضوع في كتابنا (شيخ الإسلام اعبد الكريم الفكون) دار الخرب الإسلامي، بيروت، 1986.
(6) يعني الحج (7) في الأصل (شعب).
فق معه أولا مثل ما وقع ثانيا في حجته الأولى من المجاورة لمن لا يسوغه الشرع، اوتاب من ذلك في زعمه ونقض التوبة بما فعل ثانيا. وبعد مدة من قدومه استعار مني المكودي، مع / غيره مجموعا معه ، ليقرأ فيه، فصادفه السفر إلى أهله (1) التي بجبل 91/.
زواوة فلم يرده لي، وكنت سألت عنه طالبأ صاحبه، فذكر لي أنه خرج به في مزود كتبه، فأرسلت له في شأنه فذكر لي في جوابه أنه أرسله لي مع بعض أصحابي ، اوطوى في ذكر كتابه لي أنني اتهمته عليه، ووعظني بأنه ليس هذا الظن السيء من اشيم الصلحاء أو كلاما هذا معناه، وأرسل لي الكتاب صحبة كتاب صاحبنا وأخينا لله ايدي محمد الموهوب بن (2) علي المذكور بعده - إن شاء الله -، فألقى الله تعالى في االي من إفصاح قلمه(3) بأنني اتهمته أن هناك دخنا وقبله ما كنت اتهمته ولا أظن به هذا الظن.
فأرسلت له جوابه، وإن الخلق التي نهيت عنها هي فيك أحق وأولى من حيث إنك ظننت بي ظن السوء في اتهامك إياي أني اتهمتك وأنا من ذلك بريء وليس إلا استفهمتك عن شأن الكتاب هل رفعته معك أو أرسلته إلي مع أحد لم يصل إلي بعد اوذكرت له أن الصاحب الذي ذكرت أنك أرسلت معه أنكر أن يكون راك فضلا عن أن اكون أرسلته معه، وأخبرته بقول صاحبه الطالب أنه راه عنده في/ مزوده.. 92 لفأعطى الأذن الصماء بعد بلوغ الكتاب له ولم يعرج على جوابه، وبقي مد بوطنه المذكور، وفارق زوجه التي بقسنطينة وأيست من جوابه كما يئست من الكتاب ال أن قدر الله أن أزعجه من وطنه وقدم على البلد(4)، ورد زوجه المذكورة، فاضطره الأمر بعد إقامته معها مدة بالبلد وهو لم يرني ولم يلو على قضية الكتاب بشيء إلى أن اني في معرض الزيارة، وكان أيام قدومه وسماعي به أرسلت له الصاحب المذكور اليستخبره عن شأن الكتاب، فذكر له أنه لا يدري مع من أرسله إلي ووافق الصاحب انه لم يرسله معه.
(1) كان الشيخ الفقيه متزوجا في زواوة وتزوج في قسنطينة أيضا . والمؤلف يستعمل لفظ (أهله) للمزوجة.
(2) انظر عنه ص 114 (3) كلمة مطموسة الحرف الأول في المتن فقرأناها (قلمه) .
(4) يعني قسنطينة.
ولما حصل اجتماعه بي اعتذر إلي عن شأن الكتاب بأنه لا عنده خبر به ، وذكر انه مكنه لي ، فذكرت له ما كان كاتبني به في شأنه وما قاله طالبه من آنه خرج به معه وكذلك ذكرت زوجه، فبهت وقال لي سامحني وأنا أبحث عليه في مخبأتي عند زواوة، وأرسله لك، فخرج من عندي خروجا لا رجوع معه، وبقي بوطنه مدة إلى أن اوفي في سنة ()(1) فإنا لله وإنا إليه راجعون وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون.
اوأما حاله في الطلب فهو ممن يقرىء ابن الحاجب قراءة مسامحة بكتاب الضيح(2)، ولا باع معه في غيره، وحاله حال تنسك وتخشع ولا يحتمل مباحتة ليست في طوقه، ولا قدرة له على حل مشكل أو فتح مقفل فيما يقرىء فيه من الوضيح فضلا عن غيره، وكنت سمعت منه مرة أنه رأى(3) في بعض التواليف أن ايدنا محمد - صلى الله عليه وسلم تسليما - اسمه في الجنة إذا حل بها، عبد الكريم اذكر لي هذا تبشيرا لي بموافقة اسمي لاسم هذا النبي الكريم، فالحمد لله، على اذ لك، وأرجو(4) أن يكون الاجتماع مع هذا النبي الكريم في جنة النعيم ، كما وقع الاجتماع معه في اسم عبد الكريم.
45 - [ التعريف بسيدي محمد بن علي الطيار، رحمه الله أمين] حمد الطيار: وممن تصدى للتدريس بالبلد رجل يسمى محمدا، من آولاد سيدي علي الطيار، وهو رجل عليه سكينة وتؤدة، غالبه الصمت، ويذكر عنه أنه درس في أوائل ان الحاجب، ولم أجتمع معه إلا إذا لقيني زائرا، وعليه سيمى الخشوع، ولا مشاركة (1) ما بين القوسين بياض بالأصل قدر ثلاث كلمات.