تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) يقصد آنه أحضر له ما حضر من الطعام.

(2) كتاب في البلاغة للنطيب القزويني ) أي أحمد الفاسي.

(4) يقصد أحمد الميلي الغربي (2) (فئاما) اي حثالات.

(6) سورة (القصص) الآية 69.

(27) ما بين القوسين لفظ لم نهتد إلى معناه ولعلها (ترأس أو شاب) .

(4) في هامش المتن أنه "هو عود الغناء".

اوبقوا على ذلك مدة حتى ضعن من محل ضيافته، ورجع إلى مأوى جبايته، فصار يشيع في الباديه ما صنع من الهجاء ويواصلهم بمكاتبه المشحونة بالإذاية ووالعرض لجانبي . ولقد اتفق يوما أن جاءني أبو العباس حميدة الغربي بمكتوب من عننده له ولمن صاحبه لم يفهم مضمونه لاستغلاقه عليه من حيث إنه / تصنع فيه بألفاظ 85 الاريبة اللغة واستعارات فلم يفهمها ولا من شاركه فيها من أهل ناديه المذكور، فأتاني اها لأبين له ما احتوت عليه، فإذا به يلومهم فيما قصروا من إشاعة ما هجاني به ويقول الهم: أنا لم أدخل هذه العهدة إلا من أجلكم ولأجل خواطركم ووعدتموني أنكم اشيعون الهجاء بينكم وتظهرونه في مجالسكم وتعلنون به في كل محافلكم، فإذا أنتم الم توفوا بما وعدتم وقصرتم فيما زعمتم، ويذكر لهم آنه فعل هو ما أوصوه به من اظهار ذلك الهجاء في ناحيته وكشفه لحاشيته وغير حاشيته، ونحو ذلك من معنى اخف قوله الذي يتصنعه لهم ويتمشدق به عندهم، عامله (الله) بنيته، وجازاه على قوله طويته.

ل لم يرع أبو العباس المذكور، وأنا أقرأ عليه المسطور، وأشرحه له شرحا يظهر الخاصة والجمهور، إلا وقد انكشف العوار، وظهر له ما أسروا من الأسرار، فيا لها خجلة أورثت الذل والعار والمسكنة والصغار، فالحكم لله الواحد القهار. فبهت من احينه، وكاد العرق أن يسيل من جبينه، وأقسم بعد ذلك أنه لا علم عنده بما احتوت اعليه البطاقة، وأنه بريء مما نسبه/ إليه ورمى الأمر إلى غيره من أقاربي وغيرهم، فلم 86.

ابال بذلك واعتمدت على الله وتوكلت عليه ووكلت أمورهم إليه وهو خير الحاكمين.

فهذا بعض ما وقع من ترهاتهم وما انطوت عليه أفئدتهم، عاملهم الله أجمعين بما لم منهم امكاتبات علماء المغرب للمؤلف عن خارجية الفاسي ووبعد مدة من مفارقة هذا الشقي وحلوله بوطنه(1)، ورد علي كتاب من بعض فهاء المغرب وذرية صالحيه(2)، وممن يتعاطى الأدب، عرفتي يعقيدة الفاسي (1) لم يصرح المؤلف بالوطن الذي رجع إليه الفاسي، والظاهر أنه يعني به فاس (2) في الأصل (صالحية)، أي أهل الخير والصلاح

المذكور وأنه خارجي المعتقد، وذكر لي أن أشعاره تدل على بغضه لعلي بن أبي اطالب . وأنشدني بعضه في كتابه المذكور تصريحا بما يوجب هدر دمه، وأعلمني أن بلغه الهجاء الذي ذكر في جانبي وهو ممن كان له به ألفة، قال فتفاوضت معه في ذلك اقال فرأيت في النوم والدي وهو ميت موضوع بين يدي وقائل يقول كل لحم والدك قال وأا أتمنع وهم يحملون علي أكله، فانتبهت فزعا وتبت إلى الله من مقالته وموادته ، اوسألني التحلل(2) . وذكر لي أنه كفر تلك الخواطر بتأليف صنعه في الرد على الفاسي ووالتشنيع بطريقته واعتقاده وما هو عليه من الفسق والفجور، عامله الله بنيته في الدنيا 147 ويوم/ يبعث من في القبور.

اقد خطر ببالي أولا أن أفحص على هجاه لأنازله بطباعه، وأوفيه الكيل بصاعه، فحجزني حاجز الشرع في طلب التقوى، وأكل أمره إلى عالم السر والنجوى.

اله در العلامة بن عرفة(3) حين ردت عليه فتواه وغمص منصبه لما أبداه، بأن الدى(2) ذاكر المروي عند الأيمة سوي حال من قد ساءه قلب نكبة دق وتبيين ووعغي وحكم باب لدى الإسلام فسق محجة فبالله اعرض عنه وادفعه بالتي (6) وما حال من يهجو أخاه بلفظ وعلم أصول الفقه والبحث والنظر فباء بفسق قاله سيد أتى(9) وي مسلم عمن شيته عنه قوله وصغرى وكبرى(2) ينتجان فسوق الفاتضح من كلام الإمام أن الفاسي وكل هاج لمسلم، فاسق . وبيان ما أشار إليه قال: اقوله: (صغرى وكبرى ينتجان فسوقه) (2)، إن مقدمتي الدليل الذي أقام كبراه من (1) أي المسامحة.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٣٣