) كذا (حياته) ، ولا نعرف مصدرا تحدث عن هذا الشيخ إذا كان اسمه صحيحا. وظاهر القول آنه لم يكن ي مدينة قسطينة نفسها.
(1) أفادني الشيخ محمد الطاهر التليلي أن (الأندلس) قلعة تقع قرب مدينة تونس . ويبدو أنها كانت ذات شهرة زمن الفكون.
(5) في الأصل (مذاعبة).
وحضر(1) عليه ما قرأ أبو عمران موسى وكان بينهما أخوة، ومات ولم يعقب إلا من لا ذكر هنا، غفر الله له وسامحه(2).
- [التعريف بسيدي أحمد الميلي، رحمه الله، امين] أحمد الميلي: ووممن تعاطى خطة الشهادة(6) وربما استنيب أياما في ظني وتعرض للتدريس أبو العباس أحمد الميلي ، كان قرأ على الجد أبي محمد عبد الكريم المذكور، وقرأ على الشيخ سيدي محمد بن حسن(4) وكان مقليا عند خاصة البلد لتعرضه لهم وتنكيته اعليهم وإظهار تخطيتهم . وكان بعد ذلك قرأ على الشيخ أبي عبد الله محمد التواتي اولازمه في جملة من لازمه من الطلبة، وكان إذا رأيته حسبته فطنا، وإذا باحثته تجده ابلبيدا، يحفظ مسائل غراب ومشكلات صعاب ليقطع بها من يريد معارضته ويظهر بها انه عارف بغيرها، حتى إنه كان يذعى بمجلس الشيخ التواتي كبيش النطاح، سماه هو ذلك لما رأى من كثرة معارضته، وحضر مجلسي لإقراء المرادي، واخر عمره انتفع اعلي بإيضاح ما يستشكله. وأكثر ما يطالع كتب الحديث سردا لا دراية، غيرا أنه 180 يستشكل بعض ألفاظها من معانيها فيتطلبها من الكتب أو يطالعني فيها فييسر الله كشفها.
ووكان يستخلفه الوالد للصلاة بالجامع الأعظم أحيانا . ولما وقع علي التكليف كت أستخلف الوالد في الصلاة فكأنه حنق من ذلك وصار يستهزىء بي مشافهة في اجمع من الطلبة لصغري وعدم تضلعي إذ ذاك من العلم، ويشنع عند الخاصة أنني اسن من لا تجوز صلاته لصغره، وكان هو في زمن الكهولة لما كنت في زمن الصبا افكان من لطف الله ورعايته أن لم يمت (حتى)(5) جثا(6) بين يدي جثو الصبي للمعلم.
(1) في هامش المتن صححت كلمة (وحضر) بكلمة (وقرأم . وعبارة (مع الشيخ) يفهم منها الشيخ التواني .
2) لا ندري لماذا ترجم المؤلف للشيخ عيسى الخلوفي هنا ما دام قد وعد أنه سيترجم في هذا الفصل لمن اولى مناصب لا يستحقها، ولم يذكر للخلوفي أي منصب.
(2) يقصد (بالشهادة) التوثيق (9) سبق ذكره، انظر ص45 5) ما بين القوسين زائد من عندنا (6) في الأصل (جثى).
ووكان لا يفهم كثيرا مما ألقي عليه أو له إلا بعسر ومعاناة(1) بيان.
وولقد اتفق له مع جدي للأم مزوار الشرفا المذكور، إذ كان من جلسائه ومداعبيه، أن اجتاز عليه مرة فقال له : يا أحمد أي شيء حال عبد الكريم في العلم؟
فقال له يا سيدي عالم أو كلاما هذا معناه، فقال له : أين هو في العلم منك؟ لأنه كان اعند فقهاء عصره بالمكانة العليا لما كان يتخولهم به من المشكلات ويلقيها عليهم ويعجزهم بها كما ذكرنا من حاله، فأجابه على طريق الإنصاف - رحمه الله - بأن قال / له : نقرأ عليه كذا كذا سنة . فاستغرب الجد ذلك إذ كان منكرا لي لنكر وقع / (بيني و)(2) بينه ولما كان من حاله - غفر الله له - من عدم سلامة الصدر لبعض خواص البلدة الذين كان لهم حب كثير في جانبي، فكان لا يرضى جلوسي معهم ويحب مني ام قاطعتهم وبغضهم لأجله، وقال(3) متعجيا ومنكرا عليه : الله الله ومن أين جاءه ذلك ولفأجابه أبو العباس بأن فصل الله يؤتيه من يشاء. فأعجزه بهذه الكلمة القاطعة. حكى اي هذه الحكاية عنه شيخنا أبو عبد الله التواتي حين عزم على الانتقال من البلدة واله يغفر للجميع. وتوفي في سنة(4).
44 - [التعريف بالسيد علي الشريف، رحمه الله، امين] اعلي الشريف وثورة العامة بقسنطينة: ووممن تعاطى خطة القضاء رجل يقال له علي الشريف، كان إماما بجامع الشيخ ايدي علي بن مخلوف، وكانت ولايته(5) فلتة عن فجأة من غير ترو في أمره. وذلك انه لما وقع للجد مزوار الشرفاء ما وقع من الامتحان، كما تقدم، هو ومن معه وقامت الامة على بكرة أبيها شاكين للعسكر بأهل الشورى، وتعين من تعين لما راموه به من الفتك، وهدمت دور ونفي بعض الناس ، اتفق رأيهم على أن لا يجعلوا أحدا قاضيا (1) في الأصل (معانات).