تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) أي الصوفية.

3) في الأصل (حديثوا).

(4) لم يذكر تاريخ وفاته، وما بين القوسين بياض بالأصل قدره ثلاث كلمات.

المعاملات التي لا تجهل في الغالب، ولا بحث معه ولا تدقيق ولا نظر، والعجب وواجازة الشيخ المذكور له(1)، ولا حول ولا قوة إلا بالله . وهو ممن كان محبا في جانبي ومشغوفا به - غفر الله له / وتجاوز عن سيئاته - وتوفي (2(2 7- [التعريف بأبي عمران موسى الفكيرين، رحمه الله] أبو عمران موسى الفكيرين ووممن تعاطى الإفتاء والتدريس صاحبنا أبو عمران موسى لقب بالفكيرين، وهو امن تلامذة شيخنا التواتي ، قرأ عليه من الفروع ابن الحاجب ومن علم الكلام عقائد الشيخ السنوسي، وحضره مرارا لقراءة النحو، وقرأ عليه الألفية، تصدى للتدريس في أايام إقامة الشيخ التواتي بقسنطينة وبعده.

اوكان يفتي بعده لأهل البدو لاعتقادهم في جانبه، وربما تنسك آخر الأمر افكان عند أهل البدو يعرف بالصلاح، أشهر من طلب العلم، وهو رجل لين الجانب وطيه ، إذا رأيته تلق منه خفض جناح، ويعد كلامه عدا، وكان يقال يده منطلقة بالأخذ امن البادية ومن بعض أهل البلد، طعاما وعينا ونحو ذلك، والله أعلم بحقيقة الأمر(3) اهو يخلص نفسه في فهم المسائل(4)، ولا عارضة عنده في جلب الأبحاث وذفع الايرادات وحسبه ما بيده . وكثيرا ما يستشكل المسألة أو يحكم فيها بغير ما هي عليه فيما بلغني ويعضه مشافهة ووكان بعد انتقال أبي عبد الله التواتي اجتمع علي كل / طلبته مع بعض الطلبة 78 المغاربة(5)، لإقراء المرادي، وممن حضر لقراءته علي صاحبنا أبو عمران المذكور (1) أي رغم نقص علومه أجازه الشيخ سالم السنهوري . وكثيرا ما أنحى الفكون باللائمة على من يتساهل في الماع الاجازات. وتوفي السنهوري (سالم بن محمد عز الدين) سنة 1015. تولى الفتوى المالكية في اصر. وله شرح على مختصر خليل. الأعلام 116/3.

2) ما بين القوسين بياض بالأصل قدر ثلاث كلمات.

) في الأصل غيرت كلمة (الحال) بكلمة (الأم).

(4) في الأصل غيرت كلمة (الأمر) بكلمة (المسائل) .

5) يستعمل المؤلف عبارة (المغاربة) ويريد بها مرة أهل وسط الجزائر وما جاور ذلك غربا، ومرة يقصد يها ال المغرب الأقصى، لكن يضيف إليها وصف (الفاسية) ونحو ذلك للتمييز . وهنا يقصد المعنى الأول.

احضر نحوا من الثلث، ثم حدث له أن خرج لنواحي البوادي لجلب مصلحة لهه فراودني على إبطال القراءة إلى قدومه، فامتنعت وراعيت في ذلك حق الجمع الحضور(1)، فيقال إنه أنف من معاودة الحضور، ومن ذلك الحين لم يحضر لي اجلسا، والله أعلم بغائبة الأمر ويغفر للجميم عاشور القسنطيني: وأعقب ولدين أحدهما يسمى عاشور(2)، كان يقرأ علي النحو، وحضر المرادي اقرأ الألفية مع المكودي في جمع من المغاربة الواردين للقراءة. وبعده انتقل إلى الشيخ حياته(2)، فيقال إنه جمع عليه القران وقرأ عليه ابن الحاجب والمرادي، ورجع إلى قسنطينة، ولم يزل يستشكل كثيرا من المسائل نحوا وفقها وكلاما، ويأتيني بها مرق ببطاقة ومرة بالكتاب نفسه ومرة مشافهة، فأفتح عليه ما فتح الله به . ثم انتقل لوطن س اونس لبعض قراها مجاورا للأندلس(3). وولده الثاني محمد وهو في حالة بداء الطلب معجتهدا - (التعريف بسيدي عيسى الخلوفي، رحمه الله، امين] عيسى الخلوفي: ووممن صاحبنا في القراءة أبو مهدي عيسى الخلوفي ، هو من تلامذة الشيخ 1 التواتي وتوفي في حياته، وكان ذا خلق حسن وسمت رضي /، لا تراه إلا ضاحكا امستبشرا، وله مداعبة(6) مع من يلقاه. وكان في عين الناس أحب من أبي عمران الانطلاق وجهه وقبض أبي عمران موسى المذكور. وحضر للقراءة مع الشيخ (1) في المتن ألغيت كلمة (القدوم) وعوضت بكلمة (الجمع الحضور) .

) عاشور القسنطيني أصبح من أبرز علماء وقته ورحل إلى تونس وتلمسان والحجاز الخ. وقد ترجمنا له في كتابنا (تاريخ الجزائر الثقافي) ، ج 2، وذكرنا مصادره.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٣٠