51) يقصد مهنة أو صنعة التوثيق.
(4) ما بين القوسين زيادة منا (2) خرج التواتي من قسنطينة حوالى 1723 ومات بالطاعون سنة (1113، انظر ص 27.
(7) في الأصل بياض قدره كلمتان.
الخطة التوثيقية، صاحب خط حسن حتى إنه ربما يفضل خطه على ابن مقلة (1). وكان ام نهى العام والخاص في الوثائق ، وملجأ الخاص في عقود الأنكحة وكتب رسوم الاشراف لحسن خطه وصناعة تزويقه، صاحب نباهة وحذق وفطانة، ومع هذا كثيرا ما اسأل عن إصلاح رسمه فكان، مع كبر سنه، ربما يأتي إلي ويسألني عن رسم بعض الفاظ الوثيقة أو إعرابها، وأنا حديث السن في سن من لا يبالى به، وهذا من إنصافه ووإذعانه للحق - رحمه الله -، وكان له محبة في جانبي غاية، جازاه الله بها أحسن جزا اوم الجزاء.
ووكان قيل وفاته بقليل أعوام من أصدقاء الوالد وأبي فارس عبد العزي المذكور(3). ثم إنه حدث بينهم ما أوجب تجنبه لأبي فارس ومشاحنته وإظهار البغضاء ال وما أوجب قلة الوقوف على الوالد بعدما كان لا يفارقه إلا ليلا . ويقال إن سبب موته امن خوف صاده من أمير البلدة لما يقال من أمر حبس ظهرت زيادة فيه ودخول على اخط الشيخ الوزان، أرشاه عليه أولاد ابن جلول فيما يذكر، والله أعلم بحقيقة الأمر ولا حول ولا قوة إلا بالله . وتوفي في سنة ()(3).
- [التعريف بسيدي أحمد العطار، رحمه الله، امين] أحمد العطار وضرب الخطوط وممن تصدى للافتاء ابن عمه أبوا العباس أحمد العطار، وهو ابن أبي الحسن 75/ اعلي بن أبي الفضل المذكور، وقد ذكرنا والده قبل، وهو ضعيف العقل يزعم زعما أن ه اعلى ثقة من العلم ويبالغ في ادعائه، ولا معرفة عنده ولا إدراك بما يحفظه إلا ما ينقله اسطرا، وربما يأتي به في غير محله وربما يتعرض للشعر ليأتي بما هو ضحكة الصاحكين، ومع هذا فهو مغموص لضعف الدين وتناول الزور بين المسلمين وضرب الخطوط حتى إن الوثيقة إذا كان شاهدها وحده أو مع من هو على شاكلته لا تنسب الالا (1) ابن مقلة هو : محمد بن علي بن الحسين. يضرب المثل بخطه. استوزره المقتدر والقاهر العباسيان اوفي سنة 328. الأعلام 157/7.
(2) هو عبد العزيز النفاتي الذي سبق ذكره، انظر ص 60.
(3) ما بين القوسين بياض بالأصل قدره كلمتان.
الباطل والافتراء وإن كانت في نفس الأمر حقا { وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون(1).
وهو من شيعة أبي عبد الله بن نعمون، وكان محبا في جانبي، وربما جعل في اجانبي قصائد مدح، جازاه الله بها. وكان سفهاء الناس يأوون إليه ويسامرهم أو اخاطبهم بما هو من شأنهم وما يألغوته من أمرهم . ويذكر لهم أنه جرت له وقائع مما اجري عليهم مما لا يليق ذكره، يفتخر بها بينهم، وكان معروفا بالضرب على الخطوط احتى إنه يقال بموته انقطعت مادة ذلك، وليس كذلك بل الكون لا نقص فيه، أصلح اله حال المسلمين وتوفانا مسلمين. وكان، مع ما ذكر، يأوي إلى جماعة الفقراء(2) 1 ويصاحبهم/ ويجتمم معهم في ليالي مخصوصة كليلة المولد وليلة الجمعة ويذكر لهم انه شيخهم ويثني على نفسه بأنه من الأولياء ويبدي لهم أنه ظهرت له كرامات، إلى غير ذلك من الخرافات التي لا يليق سماعها ولا تدوينها، لولا النصح للمسلمين اصار حديثو(2) الأسنان يجالسونه لكي يسخروا به ويضحكوا من كلامه وما يذكر لهم اوهو في غاية البلادة لا يتفطن لما يريدون به من السخرية، وتوفي في سنة (4)( - [التعريف بسيدي علي بن داود الصنهاجي، رحمه الله] علي بن داود الصنهاجي والسنهوري وممن تعاطى خطة الفتوى أبو الحسن علي بن داود الصنهاجي، فيما يذكر اوهو من أهل قسنطينة، وفي أسلافه من له معرفة بالفرائض . قرأ أبو الحسن المذكور اعلى الشيخ سالم السنهوري، ويذكر أنه أجازه، وقد قرأ على في اخر عمره تواليف من النحو كالقطر ونحوه، ويدعي الفصاحة وتقويم الشعر، وليس كما يدعي، ومعه طرف ام المعرفة في حفظ بعض المسائل المشهورة من الطهارة وبعض العبادات وبعض 1) سورة (القصص) ، الآية 69.