تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) في الأصل (لاكن) ، وكذلك ما بعدها بقليل.

(2) سورة الحج، الآية 46.

) أخبرني الشيخ محمد الطاهر التليلي أنه وجد بيتأ ساقه أحمد الهاشمي في كتابه (السحر الحلال) ولم ن فخسرت باباء ذوي حسب لقد صدقت ولكن بئس ما ولدوا فهل كان للفكون مصدر اخر في استشهاده أو هو من عنده؟

4) لم نستطع أن نفهم هذه الكلمة في النص، وإن كان معناها واضحا.

(5) انظر ص 52.

وولقد رأى(1) عاقبة أمره مناما ولم يتفطن لها وصار يموه برؤياه على العامة ووالخاصة الذين لا يعلمون، فكان يقول لهم رأيت النبي في النوم ، وحانت صلاة اعينها هو ونسيتها أنا ، وأقيمت الصلاة فتقدمت وصليت بالنبي وبأصحابه، ويراها امن كراماته وأنه بالحالة العليا في النسك والعبادة، ويذكرها بين يدي الأمراء لتزيد اظوته(3) عندهم ويشنعها(3) أتباعه ومن يعمر ناديه، وما درى(4) هذا الخبيث أن ما راه بال أفعاله السيئة وجزاء سيرته الخبيثة . وقد نص المعبرون(5) على أنه من صلى االنبي- - فهو مسن قد نبذ الإسلام وراء ظهره، فما علم ما أرصد له وما أخفي اعنه. وبالجملة فهو رجل أهله الله / للشر وأجراه على يده وأمهله، وزين للعامة أقواله 172.

وأفعاله ولبعض الخواص ممن كان على شاكلته(6)، حتى إنك لا تجد من يأوي إليه أوا اجالسه أو يتعاهد ناديه موفقا ولا مهذيا، بل لا يأوي إليه ويتعاهده إلا من خذل والعياذ بالله . وكان عاقبة أمره خسرانا.

الهم إنا نسألك بوجهك العظيم وبنبينا محمد صلى الله عليه وسلم تسليما وقدره الكريم وبأصحابه وأوليائه وأهل بيته، أن تطهر منه البلاد، وأن تريح منه العباد، وأن خلي منه المحافل والمجامع وكل ناد، إنك كريم جواد، وأن تجعلها في عقبه إلى يوم التناد(7)؛ {ومن يضلل الله فما له من هاد)(5).

وولكف العنان، فإن مساوئه أكثر من أن يحصيها الإنسان . ولما كان هذا التأليف النصح العام أتينا بنبذة من مساوئه ليدل مبداها على منتهاها، ولله عاقبة الأمور، وهو العالم لخفيات الصدور، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

(1) في الأصل (رء1) .

(2) في الأصل (حضوته).

(3) آي يشيعونها وينشرونها (4) في الأصل (درا).

5) يعني معبري الرؤيا والأحلام.

(6) في الأصل (ساكلته).

(7) يفهم من هذه الترجمة أن صاحبها كان ما يزال حيا عند التأليف.

(4) سورة (الزمر)، الآية 36، وكذلك سورة (غافر) ، الآية 33.

- (التعريف بأبي عبد الله محمد المسبح رحمه الله، امين] حمد الحسيخ ووممن تعاطى نيابة القضاء أبو عبد الله محمد بن الفقيه حميدة المسبح المذكور اقله، تولى خطة النيابة بالبلد ومكث فيها زمانا وعزل مرات أبا محمد عبد اللطيف بن 1 سعيد11)/ لاستظهاره عليه بأبي عبد الله بن نعمون المذكور، إذ كان من شيعته، وأهل ااديه ومن أهل شواره وبطانته، وله به مصاهرة(2) زادت في القرب. وكان محمد المسبح عامي القلم والفكر لا يعرف ما يصلح به وضوءه وصلاته فضلا عما وراع لك، غير أنه اتخذ كتب الوثيقة صناعة (2) على ما فيها من الفساد والإفساد علما ارسما، وضعف الدين (هو الذي) (9) أوجب إنزاله تلك المنزلة.

ووامتحن مرات وغرم كرات، وهو أول من أظهر الغرامة على خطة النيابة، أعطى اعليها مالا لقضاة العجم حتى ولوه إياها، وربما أرشى الولاة يمينا وشمالا. وسمعت اعن شيخنا أبي عبد الله التواتي المذكور أنه طلب منه الرجوح لقسنطينة بعد أن خرج امنها واستوطن باجة كما قدمناه(2)، فاعتذر بأنه لا يرجع إلى بلد محمد المسبح فيه انأب أوقاض أو نحو ذلك، وكان موسوما بالرشى مغموصا بشهادة الزور، والله أعلم بالسرائر. وتوفي سنة ()(2).

5- (التعريف بسيد عبد الله العطار، رحمه الله، امين] أبو عبد الله ابن العطار: وممن تصدى لمخطة النيابة قبله ولم يقم بها إلا يسيرا أبو عبد الله المدعو بكنيته 14 ابن العطار، هو حغيد الفقيه أبي الفضل قاسم العطار . وكان - رحمه الله - من أهل 1) انظر عنه ص (2 2) بين عبا اللطيف بن سعيد ومحمد بن نعمون.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٢٨