(3) المعنى آن اسمه غير معروف 4) هو المؤلف نفسه أي مؤلف (منشور الهداية) .
(5) المعنى أن الزاوية وبعض أملاكها كانت لأسلاف المؤلف قبل أن تؤول إلى ال نعمون.
(6) كناه قبل: أبو البركات ابن نعمون.
(7) عن يحى الفكون (أبي زكريا)، انظر ص ا4، وهو الذي مات شهيدا بتونس على يد الأسبان.
(8) في الأصل (حظه).
الطريقة المثلى ، ففتح الله عليه في الفقه والصلاح، فكان ممن يشار إليه في الصلاح وورضى الحال، وكان إماما بالجامع الأعظم بعد انتقال الجد أبي زكرياء (1)، ولم يزل في يده(2) وهو القائم به إلى أن تولاه الجد أبو محمد عبد الكريم من يده بتكليف الشيخ الوزان عليه كما ذكرناه(3) قبل . ويقال إن الفقيه بركات المذكور أصابه آخر أمره الس لا يستطيع رفعه، فكان به حتى إن سبب عزله كان ذلك بسبب الاشهاد عليه اب ذلك بعد اعترافه به لدى القاضي إذ ذاك. ويقال إن السائل له عنه والمسجل العم اقاسم ()(2) تمكن عزله وكلف بالخطة على الجد المذكور(5)، والله أعلم بالواقع.
ال رجع إلى التعريف بحميدة(6) المذكور، كان في صغره من شهود دار القضاء اقرأ على الجد في الفقه، وتولى خطة الفرائض ومفاصلات التركات والإشراف/ على 160 اصاحب المواريث بعد موت صهره أبي محمد عبد اللطيف المسبح (2)، ثم إنه ترقى المنصب الفتيا. وكان بليدا لا يحسن ما قرأ ولا يتقنه، وحج في أخر أمره وأعقب ولدين أحدهما مسمى محمد والثاني كذلك إلا أنه لقب بالتومي حج هو أيضا بعد والده وولداه أنجب منه وتعرضا للفتوى خطة والدهما في زمنه لرفع يده(8)، ثم إنه تولى هو رفع ولداه يديهما ووكان هو ممن له معرفة بأحوال دنياه ويجريها على قدر أهلها، وكل ممن يجلس اعه لا يقوم من عنده إلا راضيا عنه في غالب أحواله، وإن كان له نقض عقيدة فيه إنما اكون بعد ذلك لما أعطاه الله من سلاسة المخاطبة واستجلاب الخاطر وجلب النفوس.
إليه بالحضرة، وربما يكون ذلك بأيمان على صحة أقواله، فكانت عيشة بين أهلها (1) أي بعد انتقاله إلى تونس.
(2) يقصد الجامع الأعظم.
3) انظر الحديث عن جد المؤلف ص25.
(4) ما بين القوسين رمز هكذا (فح) ولم نهتد إلى معناه، وهو مستعمل في أماكن أخرى من الكتاب.
(5) إذا صح هذا فإن القاضى قاسم الفكون هو الذي كلف أخاه عبد الكريم (جد المؤلف) بإمامة الجامع الأعظم بذل بركات بن نعمون.
(6) بل الحديث عن محمد بن نعمون (7) تححدث عنه المؤلف فيما مضى ص 46.
(9) أي لعزله عن الفتوى.
اهلة، لم (1) تتوالى عليها نكبات من الولاة كغيره ممن تولى الخطط بالبلد المذكور.
وقد كان امتحن في ابتداء أمره بسبب من وشي به إلى دار الجزائر دار إمارة البلد المذكور(2). ويسر الله في إخراجه بسهولة أمر، وكان ذلك، أعني خروجه، على يدا المفتي أبي العباس أحمد المدعو حميدة بن حسن الغربي المذكور(3) قبله .
1 وكان الفقيه أبو عبد الله المذكور في تربية الجد عبد الكريم / من جملة آولاده الكونه في حضانة جدته والدة الجد لموت والدته ووالده وهو بحال صغر لا يقوم بوصفها تحقيقا والله أعلم . ولم ينتقل إلى دار أسلافه إلا إلى البناء(4)، حتى إنه من لا ورفه إنما يقول هو من أولاد الجد، وكان يعز عليه كثيرا، ولم يرض منه التعرض الخطة الشهادة فيما أسمع عليه بل يقال إنه نقص في عينه إذ ذاك، والله أعلم اسمعت من الفقيه أبي عبد الله المذكور أنه يقول غير مرة إنما تيسر لي إقراء الرسالة اوالمختصر بسبب الإذن من خالي الشيخ عبد الكريم، رأيته في النوم وناولني الكتابين، فمن ذلك الحين أقرأت فيهما. وسمعت منه غير مرة أنه يقول ما عسر علي امر إلا ورأيت خالي المذكور في النوم فيجعل الله لي منه فرجا ومخرجا.
وكان في مجلس درسه متكلا على ولديه فيما يقال ويذكر عنه، وكذا في غالب الرائض ، ويتكل عليهما في غالب الوثائق ، لأن ثلاثتهم معهم معرفة مبادىء الفرائض لسمة وبعض مسائل وصايا الصحيح ومناسخات دون ما عدا(2) ذلك من آبوابها ومشكلاتها، لانقراض العلم في كل الأقطار، فيما أعلمه اللهم إلا ما شذ فلا أدخل حهلنه ومن معرفته بأحوال الدنيا وأهلها أنك تراه لا تغيب عنه/ شاذة ولا فاذة من أمر المشغبات على الناس بل على أهل بلده إلا وهو حاضرها وحده أو باشتراك، وينسل امنها حتى تقطع يقينا في زعمك أنه لم يكن له علم ولا دراية وأنه بريء مما وقع أو (1) كذا (لم) والصواب (ئم) .