تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ايم إنه سافر للجزائر دار إمارة قسنطينة(3)، طالبا على منصب الفتوى والدخول 1 في أمور، وامتدح أميرها(9) إذ ذاك، فاخترمته / المنية قبل رجوعه ودفن بها(3)، غفر الله (1) في الأصل (عمي) وحولت في الهامش (عسر).

2) في الأصل (يثبت) وأبدلت في الهامش (يتشبث) .

(3) كذا في الأصل (يهذو) وهي (يهذي) .

(4) ما بين القوسين زيادة من عندنا ) في الأصل (أبدا).

(7) اطلعنا على القصيدتين، وقد ذكرتاهما في كتابنا (شيخ الإسلام : عبد الكريم الفكون) ، بيروت 1946.

اقد تحدث المؤلف عن الشيخ السوسي في كتابه (محدد السنان) أيضا (7) يقصد مقر السلطة المتحكمة في قسنطينة . ونفهم من هذا أن سلطة الجزائر هي التي تعين المفتيين أصحاب المناصب العليا في الأقاليم.

) باشا الجزائر عندئذ هو حسين الشيخ الذي تولى سنة 1022، وقد يكون خلفه مصطفى خزناجي الذي تولى اسنة 122! لأن سنة سفر السوسي للجزائر غير محددة.

((1) اي بمدينة الجزائر.

اله ورحمه. وكانت وفاته في سنة ()(1).

340- ( التعريفب بسيدي حميدة بن حسن الغربي، رحمه الله امين) أحمد الغربي وممن لقيناه أبو العباس أحمد المدعو أحميدة بن حسن الغربي، هو حفيد أبي الفضل القاضي المذكور(2)، كان في أول زمانه ممن أحبنا لله وأحببناه فيه وكان ذا انجابة في أحوال الدنيا وطلب رياستها، تولى النيابة عن قضاة العجم وامتحن من الولاة(3) كثيرا وسجن وأغرم المال مرات، وتشكت به العامة، وكان مقليا عند الخاصة، وينسبون إليه أمورا لا يليق صدورها بعاقل، وكان يخدم الولاة(3) ويعظمهم اويمتهن نفسه في موالاتهم ويعطيهم الرشا، وربما يقال - فيما اشتهر - أنه يتوسط لهم في ذلك من أهل البلد والرعايا وينال هو من ذلك حظأ ولى خطة الفتوى في زمن أبي زكرياء ابن محجوبة، وكانت له يد عليه في اعض الأحيان إلا أنه كان يستعين عليه بالجمع الخاص وفريق العامة، وبعد وفاته(4) استقل برياستها في التصدر، وكان أمي الخطاب والكتابة ، لا يعرف طريق المخط ولا احسن الوسم، غير عارف بالهجاء حتى إن في غالب أحواله يتفقد من يجالسه من احبائه مكاتبه(5) ليصلح ما فيها من فساد الرسم، وكان في ابتداء/ أمره منصفا واقفا 22 اع نذما يحد له، وكان يتمنى أن لو رجع الأمر إليه لأصلح من أحوال الشرع ما أفسده امن سبقه . وربما كان يلجئه الأمر في إنكار ما يصدر من غيره إلى أن يتوسل ويقسم في اريفه وجه الحق ليصدع به ، وقد يكتب له الإفتاء في بطاقة ويصدع هو بها عند نقلها اخطه ليستظهر على غيره وينسبها إليه، وكان من عاصره لا يعتقدون صدورها منه لأن اع ندهم بالحضيض الأسفل في ذلك الأمر فكانوا يقولون إنها منقولة من والدي(6).

(1) ما بين القوسين بياض بالأصل قدر كلمتين، ولكن المؤلف ذكر تاريخ وفاة السوسي في مكان آخر وهو بعد (2) انظر ص 40.

() في الأصل (الولات).

(4) أي وفاة ابن محجوبة (5) أي كتاباته.

(6) أي والد المؤلف، وهو محمد الفكون ، انظر ص 52 . ولاحظ استعمال عبارة (حفظه الله) التي تكررت في النص . فهي تدل على أن والده لم يكن قد مات عند تحرير جزء من هذا الكتاب

حفظه الله - أو من ولده جامع هذا التقييد (1)، لأنه كان في غاية الانتماء إلينا وإظهار الوداد البليغ في جانبنا.

فلما إن انتهت رياسة الخطة إليه أعطى الاذن الصماء، ولوى عما كان يعد بالقيام بالحق أشد إلواء، إلا أنه كان لا ينسى الصنيعة، ولا يقاطع أفظع (3) قطيعة ، بل اتذر ويبر ويعترف ويقر، وربما يقول لي أحيانا إن الثقة بمحبتك لا أظن، إن قبل الها عملك، تتركني - عامله الله بنيته -.

انم صاهرني بابنته وبقيت عندي ما يقرب من الثلاث سنين، إلى أن وقع منها أمور لا يمكن إبقاؤها مع ذلك، ففارقت سبيلها فاشتد حنقه، ومع ذلك يعامل في 1 المواجهة بما هو معهوده من غاية التواضع/ ورؤية التقصير في نفسه، ويسارع في القضاء المارب وينتهي إذا نهي ويأتمر إذا أمر.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٢١