تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووسألني عن معرفتي بالنحو وعن ما وقع لابن غازي (4) في تعليقه على المرادي البت(2) امن أوجه الأعاريب التي يعرب بها قول ابن مالك: بالجر والتنوين والندا وال 1) سبق للمؤلف أن تحدث عن شيخه التواتي، انظر ص 57 2) أخبر المؤلف في مكان آخر ان الشيخ التواتي رحل عن قسنطينة سنة 14023.

(3) في الأصل (نسيط).

(4) هو محمد بن أحمد المعروف بابن غازي المكناسي، له تاليف كثيرة، وتوفي سنة 910 ه.

5) تتمة البيت هي : ومسند للاسم تمييز حصل

أم بعد هنيئة طلب مني آن أقريه التسهيل لابن مالك، وألح عليه(1)، فدافعته بتشتت البال وما أنا فيه من الكدر لنقلة الشيخ التواتي المذكور، فقبل العذر وأعلمني أانه يأتي بأهله من حلة(2) الأعراب ويستوطن البلاد، وبعده، إن يسر الله في القراءة اكون مع تفرغ البال وارتفاع عارض التشويش، فوادعني ومضى لما ذكر ام بعد ليال قلائل قدم ونزل على بعض الطلبة واجتمع بي وأتاني بعد ذلك اكراريس على القرطبية(5)، وندبني إلى التأمل فيها وما كان فيها من الإصلاح طلب ام ي إصلاحه، ولم أشعر أنها له إلا أن الشك داخلني من قوله : أصلح مال ريت(4) 149 افيها غير موافق ، إذ لو لم يكن له ما اذن في الإصلاح فتأملتها بالليل فإذا هي محتوية اعلى فساد فظيع(5)، فوقفت في الورقة على ما يزيد على الخمسة مواضع، وإذا هو اضع التأليف المنقول منه أمامه وينقل فيه، فما طابق في الأصل نجده مطابقا وما اخرج(2) عن ذلك نجده مسطرا في غير موضعه، فوقفت على عدة أماكن في كل ورقة اقولي: تأمل وانظر وأعد النظر ونحوها من العبارات المتفقة المعاني والقريبتها اوناولته إياه . فمن ذلك الحين ما راجعني فيه ولا نسبه إليه إلا ما أسمع على لسان الطلبة.

ام بعد ذلك انتمى إلى بعض المتشبهين بزي الفقهاء من أهل العصر، فأشاد كره ونوه به واجتمع عليه حاشيته وأصحابه للاقراء، وانتصب للتدريس ونسي ما اطب من القراءة وطلب الإفادة، وأبدى(2) للناس أنه صاحب علوم ولو انقرضت كل العلوم لأحياها وفرح بما لديه، وكان قبل هذا بدأ القراءة لبعض المبتدئين في متن الصغرى(6) ومتن الجرومية، وحضرت مبدأه بعد إلحاح منه، فأخذه عارض الدهشة (1) أي على قراءة كتاب (التسهيل) الذات.

2) أي من محلة الأعراب التي كان بها.

(3) أرجوزة في الفقه، وممن شرحها الشيخ أحمد زروق.

(4) كذا (ريت) على نحو العامية، وهي (رأيت) (5) في الأصل (فضيع).

(46) عبارة (وما خرج) مكررة بالأصل.

(7) في الأصل (أبدا).

(4) في العقائد للسنوسي

والرعب والخجل عند استقراري بالمجلس وصار كأنه في بيت مظلم عسر (1) عليه الخروج من بابه والعثور عليه يتشبث(2) بكل حائط لكي يجده فلا يستطيع، حتى إن 1 من أعظم / ما سمعت منه إذ ذاك أنه قال: اختلف في نبينا محمد - - وموسى أيهما أافضل؟ والمختار أن نبينا أفضل، فلما سمعت منه ذلك علمت أنه يهذو(2) هذيانا أو زاغت به آراء أهل البدع، فقلت للطالب اقرأ في الجرومية . وقمت منصرفا.

ووبعده اشتهر عنه أن القدرة الة وأنه لا يجوز وصف سيدنا النبي - - بالسيادة افي الصلاة ونحو ذلك من الأمور . وقد أودعنا بعضها تأليفنا المسمى (بنظم الدرر في ارح مختصر) سيدي عبد الرحمن بن صغير (الأخضري) (4)، وبقي على ذلك مد وهجرته لله ولما نقل عنه وما عليه اعتقاده. ثم بعد مدة راجع الأمر وذكر أن المنقول اعليه إنما هو كذب، وأبدى(5) لي أخوة صادقة فواخيته لأجل رجوعه وانتهائه، واعترف بالقصور.

وجعل لي نظما مادحا لي فيه، وأثنى على بناء دار أسلافي التي جددت بناءها ،ا القافيته تقف على حرف الضاد، وأنهى إلي أنه مستصعب الحرف عند الشعراء، فأجبته ابمثلها وزنا وحرفا، وضمنتهما تأليفنا المسمى (بمحدد السنان في نحور إخوان الدخان) والفرق بينهما يعرفه أهله فلينظرا هناك (2).

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ٢٠