تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

) يعني مختصر الشيخ خليل في الفقه. ويعني بالرسالة رسالة ابن أبي زبد القيرواني ن جبريل) ، وقد اطلعنا على شرحه على (6) يريد بقصد الحج 4) في الأصل (أبي النجات) .

(6) الفية العراقي في مصطلح الحديث (17) في الأصل (يذاعب) (7) الصغرى إحدى عقائد السنوسي الثلاث.

(7) قطر الندى وبل الصدى لابن هشام في النحو (1) لم نعجد معلومات وافية عن جبربل هذا سوى آنه يدعى (زين الا المقدمة الجرومية كما نشره المستشرق الغرنسي ج دولفان 41514047/30، مطبعة أرنست لورو، وهران (الجزائر) 440!.

1) في الأصل (قرنا).

كان كاتبا لدار إمارة قسنطينة وصاحب رأي ومشورة ودهاء عظيم . قرأ هو أيضا بتونس اعلى رئيس أهلها في العلمين والتعديل الشريف النجار (1) . ومات أبو فارس المذكور اجن قسنطينة في مغرم لواليها القائد محمد بن فرحات، طلبه فيه فشح بإعطائه2 ألى أن توفي به، وكان من أحباثنا لله، رحمه الله وغفر له.

4 - (التعريف بسيدي محمد الفاسي، رحمه الله، امين] حمد الفاسي امن قرأنا عليه بعض مسائل الاصطرلاب وبعضا (3) من الفرائض أبو عبد الله احمد الفاسي، قدم من فاس، نزيل مدرسة الجد المذكورة فتفاوضت معه فيما ذكر ان المباديء، فرأيت منه قصورا سوى ضوابط معه حتى إنه فتحت عليه السنوسي اارح الحوفي (5) في ادعائه إقراءه فلم أجد له معرفة في معاني الألفاظ ولا بالصناعة االكسورية، فأطبقت الكتاب لما تحققت من عجزه، وطالعته وحدي ففتح الله في عمل الريضة بالطريقة الكسرية، فكان يدخل علي بالمدرسة فيجدني في عمل ذلك فلا ادر أن يقول أرني أو أفدني إلا ببعض كلام / يقتضي العلم من غير طلبه، فكنت ألوي 155.

عنه لما لم أجد له محلا أضعه، وكان - غفر الله له - مع هذا مسرفا على نفسه ()(2) والإنصاف في ذكر من أخذت عنه هو الحامل على جلبه في معرض من اذكر، وإن كان ما أخذنا عنه إلا بعض ضوابط لافتح متون الكتب، ثم تركناه، بعد اشتهار أمره، لله تعالى وهنا انتهى الكلام باختصار في أهل الفصل الأول، ولا حول ولا قوة إلا لالل ه العلي العظيم 1) لم نعثر له على ترجمة.

) من المفهوم أن المغرم كان لبيت المال وليس لشخص القائد المذكور.

) في الأصل (وبعض) بدون ألف.

(4) كتاب الحوفي (زمام الرائض في علم الفرائض)، وهو أبو بكر أحمد بن حوفي الأندلسي، المتوفى (5) في الأصل بياض قدره خمس كلمات.

الفقهيات، وتكررت عليه النوازل، وحضر كثيرا من مجالس الشورى، وله معرفة ببواطنها، ولا يخرج إلى الشاذ في فتواه إلا لغرض دنيوي فيما رأيته وسمعته، وربما ارج عن الجميع، ويطرز فتواه بحكايات ونقول عمن كان عاصره وتوجيهات حتى الظنها الظان أنها صواب، وله فصاحة قلم دون لسان، وبالجملة له حظ وافر عمن سوا ففيي المعرفة والاطلاع لم تكن لمن بعده وإن كان لم يصل بها من سبق، ومع ذلك كان ايأخذ الأجر على فتواه تارة بالاشتراط وتارة مكارمة، وكان كثير المداعبة حتى الصبيان، يحب التهاتر إلا أنه كان في غالب أحواله منصفا ووحكى لي غير واحد أنه كانت بينه وبين الجد عبد الكريم مجالس ولا يرجع فيها إلا لقول الجد، وكان مع ذلك يدعي شيخوخة الجد له وإن كان أسن منه .

القضية المختاري اليهودي: فمن مواطنهما قضية المختاري أو غيره، وكان قبل أن يسلم يهوديا، ثم إنه اسلم فخدم في جملة شرط الأمير(1)، فوقع ذات يوم مع بعض أناس له مشاجرة إلى 12 أن تعاطى فيها/ جناب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تسليما، فحبس وسجن، وواستفتىء في أمره أهل الشورى، وبلغ الأمر إلى الجد فقال بموته واشتهر الأمر إلى غيره منهم أبو زكرياء يحيى المذكور، وكان إذ ذاك مخالطا للولاة(2)، ولهم معه مشورة ففي أحوال الرعايا واستجلاب فوائدهم.

عصب جند الشرط وحراس باب قصبة البلد المذكورة ورفعوا أمرهم إلى الوالي وسلخوا أنفسهم من وظيف(3) الحراسة وغيرها مما لديهم، وقالوا في اعتذارهم ان يمت صاحبهم المختاري يتجاسر على جماعتنا ولا يبقى لنا بين أهل البلد حرم ولا اعز، وعضوا ممن (4) شهد عليه وقالوا إن أهل البلد يبغضون في جانبنا ونحو ذلك من تقولاتهم الملقنة لهم(5).

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولايةص ١٥