تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إكرام الله بني آدم وإنعامه عليهم

وأكرم الله بني آدم بأن خلق أباهم آدمَ بيده، ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته، وأسكنه في جنته، وكلمه وعلمه واجتباه وتاب عليه وهداه، وقدّر له ذرية تخلفه في الأرض، وأسبغ على البشر نعمه ظاهرة وباطنة (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا).

والله يري ملائكته من علمه وحكمته وتدبيره لأمور البشر وغيرهم كثيرًا مما لا يعلمون، وهم يعظمونه ويسبحونه (سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم).

قصة الحياة · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قصة الحياةص ٢٧