تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد وعرض جلده سبعون ذراعاً وعضده مثل البيضاء وفخده مثل ورقان ومقعده كما بينى وبين الربذة) أحمد بسند صحيح، فهذا ضرس الكافر في الحجم مثل جبل أحد، وسمك جلده – الذي في الدنيا لا يتعدى بضع المليمترات – يكون قرابة سبعين متراً، وعضلات يده في الحجم مثل جبل البيضاء بالسعودية، وفخده في ضخامة حجمه يكون مثل جبل ورقان ومقعده يكون في مساحة كبيرة كالمسافة بين المدينة المنورة والربذة بالسعودية وازدياد الحجم بهذه الزيادة الرهيبة لزيادة قبح منظره، وزيادة الأماكن في جسده التي يأتيه منها العذاب.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (يرسل البكاء على أهل النار فيبكون حتى تنقطع الدموع، ثم يبكون الدم حتى تصير وجوههم كهيئة الاخدود، لو أرسلت فيه السفن لجرت) ابن ماجة بسند حسن (السلسلة الصحيحة)

وقال - صلى الله عليه وسلم - (مابين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع) متفق عليه وقال - صلى الله عليه وسلم - ... (إن الكافر يجر لسانه يوم القيامة من ورائه قدر فرسخين يتوطئوه الناس) فهذا لسان الكافر يطول ويخرج من الفم ويزاد طوله بشدة حتى يكون آلاف الامتار يمشي عليه أهل النار.

قال عمرو بن ميمون: إنه ليسمع بين جلد الكافر ولحمه جبلة الدود كجلبة الوحش قال عبدالله بن عمر - رضي الله عنه -: لو أن رجلاً من أهل النار أخرج إلى الدنيا لمات أهل الدنيا من وحشة منظره ونتن ريحه.

تذكرة المتقين · الصفحة ٢٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تذكرة المتقينص ٢٠٧