تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ماء صديد: يعني القيح والدم وما يسيل من بين لحمه وجلده قال قتاده: هل لكم بهذا يدان أم لكم على هذا صبر، طاعة الله أهون عليكم، يا قوم فأطيعوا الله ورسوله.

قال تعالى ﴿وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً﴾ الكهف 29

عندما يقربه من وجهه يتساقط لحم وجهه من حره، فإذا شربه قطع أمعاءه، ويشربون الغساق.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لو أن دلوا من غساق يهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا) الترمذي بسند حسن.

قال عبدالله بن عمرو - رضي الله عنه -: - الغساق هو القيح الغليظ المنتن.

وشرابهم الحميم، قيل هو النحاس المذاب أو الزيت المغلى، قال {﴿ِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ﴾ محمد 15

ثيابهم: - النار والقطران، قال تعالى ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾ الحج: 19

وقال تعالى ﴿سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ﴾ إبراهيم:50

لو أن ثوباً من ثياب أهل النار علق بين السماء والأرض لمات من في الأرض كلهم جميعاً من حر ناره ونتن ريحه، والقطران هو النحاس المذاب أو هو مادة تساعد على الاشتعال.

هيئتهم ومنظرهم: قال تعالى ﴿تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾ المؤمنون: 104 تلفح وجوههم النار أي تشوبه النار فتتقلّص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته.

تذكرة المتقين · الصفحة ٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تذكرة المتقينص ٢٠٦