وقال - صلى الله عليه وسلم - (يؤتى بالعبد يوم القيامة فيقول الله: ألم أجعل لك سمعاً وبصراً ومالاً وولداً وسخرت لك الانعام والحرث، وتركتك ترأس وتربع، فكنت تظن أنك ملاقى يومك هذا، فيقول: لا، فيقول: اليوم أنساك كما نسيتنى) الترمذي
يقول الله للعبد يوم القيامة: (يا عبدى، أما استحييت منى، فبارزتني بالقبيح، واستحييت من خلقي، فأظهرت لهم الجميل، أكنت أهون عليك من سائر عبادي، أستخففت بنظرى إليك فلم تكترث به، واستعظمت نظر عبدى، ألم أنعم عليك، فماذا غرّك بي؟) التذكره للقرطبي
وقال - صلى الله عليه وسلم - (ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أيسر منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه، فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة) البخارى ... قال - صلى الله عليه وسلم - (إن أول الناس يٌقضى عليه يوم القيامة، ورجل تعّلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتى به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلّمت العلم ليٌقال عالم وقرأت القرآن ليُقال قارىء، فقد قيل ثم أُمر به فسُحب على وجهه حتى ألقى في النار) مسلم
وقال - صلى الله عليه وسلم -: يحشر الناس يوم القيامة أعرى ماكانوا قط، وأجوع ما كانوا قط، وأظمأ ما كانوا قط، وأنصب ما كانوا قط، فمن كسا لله كساه الله، ومن أطعم لله أطعمه الله، ومن سقى لله سقاه الله، ومن عفا لله عفا الله عنه) ابن أبى الدنيا.
وقال - صلى الله عليه وسلم -: من حمى مؤمناً من منافق بعث الله ملكاً يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مسلماً بشيء يريد شينه، حبسه الله عز وجل على جسر جهنم حتى يخرج مّا قال) أبو داود بسند صحيح (ص غ).