تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"وكذلك السمع والبصر، مثل قوله:- ﴿لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ (آل عمران، آية:181)، وقوله" ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ (الشعراء، آية: 218، 219)، وقوله: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة، آية:105).

فهذا ونحوه وإن ذكر فيه لفظ السمع والرؤية، والمقصود لوازم ذلك من إحصاء ذلك والجزاء عليه بالثواب والعقاب ..

كما يعني بالنظر نظر الرحمة والمحبة، كقوله:- ﴿وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ﴾ (آل عمران، آية:77). (1) "

5 – أورد المؤلف حديث جرير بن عبدالله > بشأن نظر الفجأة. (2)

وقد عرّف ابن القيم نظر الفجأة قائلاً:- "هي النظرة الأولى التي تقع بغير قصد من الناظر، فما لم يتعمده القلب لا يُعاقب عليه، فإذا نظر ثانية تعمّداً أثم. (3) "

6 – قوله:- "فإن من أكبر المسائل التي تتبعها مسألة الأسماء والأحكام في فساق أهل الملة، وهل يجتمع في حق الشخص الواحد الثواب والعقاب، كما يقوله أهل السنة

(1). مسألة في المعية والنزول (المجموعة العلية) 1/ 80، 81 = باختصار يسير

(2). انظر: الاستقامة 1/ 428

(3). روضة المحبين صـ 96

الاستقامة لابن تيمية · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستقامة لابن تيميةص ٣٧