ولعل الصواب ما أثبته ابن القيّم قائلاً:- "فكيف بمن يقربهم ويعظمهم ويجعلهم طواغيت .. (1) "
23 – قوله:- "أن رفع الأصوات في الذكر المشروع [لا يجوز] إلا حيث جاءت به السنة .. (2) "
قال المحقق:- "ما بين المعقوفتين زدته إلى الأصل حتى يستقيم الكلام. (3) "
ولعل الأليق: مكروه، كما أثبته ابن القيم (4)، ودلّ عليه السياق.
24 – قوله:- "ولم ينه نهياً يستلزم [وقوع] مأمور راجح. (5) "
قال المحقق:- "وقوع: ساقطة من الأصل. (6) "
ولعل الصواب: فوات.
25 – قوله:- "وإن كان صوته قبيحاً فإنه لا يذم على ذلك. (7) "
قال المحقق:- "في الأصل عبارة محرفة غير واضحة وتقرأ هكذا: "وإن كان صوته بلدبد كمن خلق ليس يحبس لا يدل على ذلك" ولعل ما أثبته يستقيم به الكلام. (8) "
(1). الكلام على مسألة السماع صـ 437
(2). الاستقامة 1/ 322
(3). الاستقامة 1/ 322
(4). انظر: الكلام على مسألة السماع صـ 348
(5). الاستقامة 1/ 330
(6). الاستقامة 1/ 330
(7). الاستقامة 1/ 334
(8). الاستقامة 1/ 334