ويحتمل أن عبارة الأصل هكذا:- "وإن كان صورته دميمة -كمن خلق ليس بحسن – لا يذم على ذلك" والله أعلم.
26 – قوله:- "وهذا يذكر له أول رسالة في أصول الفقه. (1) "
قال المحقق:- "في الأصل: أول شاده، وهو تحريف. ولعل الصواب ما أثبته. (2) "
ولعل الصواب ما أثبته ابن القيم: أقوال شاذة. (3)
27 – قوله:- "وأهل المواخر أعلم بهذه المسألة .. (4) "
ولعل الصواب: المواجيد كما أثبتها ابن القيم. (5)
28 – قوله:- "ونفس التذاذه وإن كان متولداً عن سعته وهو في نفسه ثواب، فالمسلمُ على عمله و عمل ما يتولد عن عمله، ويثاب عما يلتذ به من ذلك مما هو أعظم لذة منه .. (6) "
ولعل الأظهر ما حكاه ابن القيم بقوله:- "ونفس التذاذه وإن كان متولداً عن سعيه، وهو في نفسه ثواب سعيه، فهو مثاب عليه أيضاً، فإن المؤمن يثاب على علمه و على ما يتولد من علمه، وعلى ما يلتذ به من ذلك بما هو أعظم لذة منه .. (7) "
(1). الاستقامة 1/ 337
(2). الاستقامة 1/ 337
(3). انظر: الكلام على مسألة السماع صـ 256
(4). الاستقامة 1/ 338
(5). انظر: الكلام على مسألة السماع صـ 357
(6). الاستقامة 1/ 343
(7). الكلام على مسألة السماع صـ 360