وقد أطال شيخ الإسلام رحمة الله في نفيه في كتاب (( الإيمان )) له , وفي (( مجموع الفتاوى )) (7 /87 – 120) وغيرها .
كذلك أطال تلميذهُ العلامة ابن القيم في نفيه في (( الصواعق المرسلة )) وأشار إلى طرف من ذلك في نونيته .
وكذلك الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في رسالته (( منع جواز المجاز )) وغيرهم من أهل العلم
فصل
ثم قال الإباضي ص 28 :
( وقد صرح ابن القيم بالمجاز في (( بدائع الفوائد )) (( وتهذيب السنن )) وغيرهما . بل ألف مؤلفاً خاصاً في ذلك سماه (( الفوائد المشوق إلى علوم القرآن وعلم البيان )) وهو ثابت عنه , وإن حاول بعض الجهلة نفيه عنه , وممن نسبه إلية ابن حجر في (( الدرر الكامنة )) ( 3/ 400) وابن تغري في (( النجوم الزاهرة )) ( 10 / 249) والصفدي (2 /270) في الوافي والسيوطي في (( بغية الوعاء )) والشوكاني في (( البدر الطالع )) و(( حاجي خليفة )) في (( كشف الظنون )) وآخرون ) أ.هـ
وأقول :
لعلّ ما سبق من نقل عن ابن القيم رحمة الله في (( مختصر الصواعق )) , اكبر دليل على نفيه المجاز , كيف لا وقد عدّه طاغوتاً للجهمية , وشرع في كسره من خمسين وجهاً أبعد هذا يقال إنّه يقول به ! ( سبحانك هذا بهتان عظيم ) .
وأما كتاب (( الفوائد المشوق )) فليس لابن القيم , ومن له أدنى اطلاع على كتبه رحمة الله يجزم بذلك .
وزعم هذا الاباضي أن ابن حجر نسب هذا الكتاب إلى ابن القيم كذب وباطل فلم ينسبهُ الحافظُ إلية جملةً من الكتب كان من ضمنها (( بدائع الفوائد )) كما في (( الدرر الكامنة )) (3/402) وهذا الإباضي يعلم أن هذا الكتاب غير الكتاب السابق .
كذلك الصفدي لم ينسب له هذا الكتاب , بل نسب إلية جملة من كتبه منها (( بدائع الفوائد )) كما في (( الوافي بالوفيات )) (2/ 272)