من فتاويه في الطَيْرة والفأل:
1 - عن ابن عمر: “ أن قومًا جاءوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله، دخلنا هذه الدار ونحن ذو وفر فافتقرنا، وكثير عددنا فقلَّ عددنا، وحسن ذات بيننا فساء ذات بيننا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعوها وهي ذميمة. فقالوا: يا رسول الله، كيف ندعها؟ قال: بيعوها أو هبوها “ (1).
2 - وقال - صلى الله عليه وسلم - “ لا طيرة وخيرها الفأل، قيل: وما الفأل؟ قال: الكلمة الطيبة يسمعها أحدكم “ (2).
من فتاويه في التوبة وفي حق الطريق:
1 - “ سأله - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال: إني أصبت ذنبًا عظيمًا، فهل لي من توبة؟ فقال: هل لك من أم؟ قال: لا. قال: فهل لك من خالة؟ قال: نعم. قال: فبرَّها “ (3).
2 - عن سماك بن حرب، عن أبي صالح، عن أم هانئ: “ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله -تعالى-: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾ (4) قال: كانوا يخذفون أهل الطريق، ويسخرون منهم “ رواه الترمذي (5).
من فتاويه في طاعة الأمراء:
1 - “ سُئل - صلى الله عليه وسلم - عن طاعة الأمير، الذي أمر أصحابه فجمعوا حطبًا فأضرموه نارًا، وأمرهم بالدخول فيها، فقال - صلى الله عليه وسلم - لو دخلوها ما خرجوا منها، إنما الطاعة في العرف “.
وفي لفظ: “ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق “.
(1) - رواه البزار وقال: أخطأ فيه صالح بن أبي الأخضر، والصواب أنه من مرسلات عبد الله بن شداد، انظر مجمع الزوائد جـ 5 ص 104.
(2) - رواه مسلم انظر صحيح مسلم بشرح النووي جـ 14 ص 218.
(3) - أخرجه الترمذي، انظر جامع الأصول لابن الأثير الجوزي جـ 1 ص 341.
(4) - سورة العنكبوت آية: 29.
(5) - انظر جامع الترمذي بشرح الإمام ابن العربي جـ 12 ص 65 مطبعة الصاوي.