تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي لفظ: “ من أمركم منهم بمعصية الله فلا تطيعوه “ (1).

من فتاويه في الجوار والغيبة:

1 - قال - صلى الله عليه وسلم - “ ما تقولون في الزنى؟ قالوا: حرام. فقال: لأَن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره، ما تقولون في السرقة؟ قالوا: حرام. قال: لأَن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر من أن يسرق من بيت جاره “ (2).

2 - وقال - صلى الله عليه وسلم - “ أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره. قيل: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته “ أخرجه مسلم (3).

من فتاويه في حقوق الوالدين:

1 - وعن معاوية بن جاهمة، عن أبيه، قال: “ أتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أستشيره في الجهاد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - ألك والدان؟ قال: نعم. قال، الزمهما، فإن الجنة تحت أقدامهما “ (4).

2 - وعن أبي هريرة، قال: “ جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: مَن أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمُّك. قال: ثم مَن؟ قال: ثم أمُّك. قال: ثم مَن؟ قال: ثم أمُّك. قال: ثم مَن؟ قال: أبوك “ (5).

وفي ختام هذا البحث:

أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العليا، أن ينفع بهذا البحث وأن يجعلني أول المنتفعين به، وأن يجعل العمل خالصًا لوجهه الكريم، وسببًا للفوز لديه بجنات النعيم،

(1) - متفق عليه.

(2) - رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات، انظر مجمع الزوائد جـ 8 ص 178.

(3) - رواه مسلم، انظر صحيح مسلم بشرح النووي جـ 14 ص 142.

(4) - رواه الطبراني ورجاله ثقات، انظر مجمع الزوائد جـ 8 ص 138.

(5) - رواه مسلم، انظر صحيح مسلم بشرح النووي جـ 16 ص 102.

التقليد والإفتاء والاستفتاء · الصفحة ٢١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التقليد والإفتاء والاستفتاءص ٢١٣