2 - “ وسأله - صلى الله عليه وسلم - عقبةُ بن الحارث، فقال: تزوجت أم يحيى بنت أبي إهاب، فجاءت أمَة سوداء، فقالت: قد أرضعتكما. قال: فأعرض عني. قال: فتنحيت، فذكرت ذلك له، فقال: وكيف وقد زعمت أن قد أرضعتكما؟ “ رواه البخاري (1).
من فتاويه في الطلاق:
1 - “ سأله - صلى الله عليه وسلم - عمرُ بن الخطاب عن طلاق ابنه امرأته وهي حائض، فقال: مره فليراجعها، ثم ليمسكها حتى تطهر، ثم تحيض ثم تطهر، ثم إن شاء أن يطلِّق بعدُ فليطلِّقْ “.
من فتاويه في الظهار واللعان:
1 - “ سألته - صلى الله عليه وسلم - خولة بنت مالك، فقالت: إن زوجها أوس بن الصامت ظاهر منها، وشكته إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجادلها فيه بقوله: اتقي الله، فإنه ابن عمك. فما برحت حتى نزل القرآن: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ﴾ (2) الآيات، فقال: يعتق رقبة. قالت: لا يجد. قال: يصوم شهرين متتابعين. قالت، إنه شيخ كبير ما به من صيام. قال: فليطعم ستين مسكينًا. قالت: ما عنده من شيء يتصدق به. فأتى بساعته بعِرقٍ (3) من تمر، قلت: يا رسول الله، إني أعينه بعرق آخر. قال: أحسنت، اذهبي فأطعمي بها عنه ستين مسكينًا، وارجعي إلى ابن عمِّك “ رواه أحمد وأبو داود.
2 - “ وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ، فقال: لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا فتكلم جلدتموه، أو قَتَلَ فقتلتموه، أو سكت سكت على غيظ، فقال: اللهم افتح، وجعل يدعو، فنزلت
(1) - رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وأحمد وابن ماجه.
(2) - سورة المجادلة آية: 1.
(3) - العرق وهو زنبيل منسوج من نسائج الخوص، النهاية لابن الأثير جـ 3 ص 219.