تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - قوله -تعالى-: ﴿* وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ (1).

2 - قوله -تعالى-: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾ (2).

3 - قوله -تعالى-: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ﴾ (3).

وقد أقسم النبي - صلى الله عليه وسلم - في مواضع كثيرة كقوله -عليه الصلاة والسلام-: “ إني -والله- إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها، إلا كفَّرت عن يميني، وأتيت الذي هو خير “ متفق عليه.

وقد حلف جماعة من الصحابة والتابعين والأئمة على الرواية والفتوى؛ تحقيقًا وتأكيدًا للخبر، لا إثباتا له باليمين، من ذلك:

1 - قال علي بن أبي طالب لابن عباس في متعة النساء: إنك امرؤ تائه، فانظر ما تفتي به في متعة النساء، فوالله، وأشهد بالله، لقد نهى عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

2 - وقال يزيد بن هارون: من قال القرآن مخلوق، أو شيء منه مخلوق، فهو -والله- عندي زنديق.

3 - وسئل الإمام أحمد: من قال القرآن مخلوق كافر؟ فقال: إي والله (4).

الفائدة التاسعة

في أن من أدب المفتي أن يفتي بلفظ النصوص

من فقه المفتي وورعه أن يفتي بلفظ النصوص، فإن العصمة مضمونة في ألفاظ النصوص، ومعانيها في أتمِّ بيان وأحسن تفسير، وهي عصمة وحجة، بريئة من الخطأ

(1) - سورة يونس آية: 53.

(2) - سورة سبأ آية: 3.

(3) - سورة التغابن آية: 7.

(4) - انظر إعلام الموقعين جـ 4 ص 165 - 169.

التقليد والإفتاء والاستفتاء · الصفحة ١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التقليد والإفتاء والاستفتاءص ١٨٨